آخر الأخبار

أمراو: التظاهرات المجالية “محرك تنموي حقيقي”.. و”أسامر” كنز سياحي يغفل عنه المغاربة (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد الفاعل الإعلامي المهتم بقضايا التنمية الترابية، نبارك أمراو، أن تنظيم التظاهرات الثقافية والرياضية والاقتصادية والعلمية لا يمكن أن يمر دون أثر اقتصادي مباشر على المناطق المحتضنة، مشددا على أن هذه الأحداث تشكل رافعة حقيقية لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتنشيط مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات.

وأوضح أمراو خلال مروره ضمن حلقة جديدة من برنامج “إيمي ن إغرم”، الذي يبث على منصات جريدة العمق المغربي، أن أي تظاهرة تستقطب ضيوفا وخبراء ووسائل إعلام، تخلق دينامية اقتصادية تشمل الإيواء، والتغذية، والنقل، وترويج المنتوجات المجالية، مبرزا أن الزوار يساهمون بدورهم في دعم الاقتصاد المحلي عبر اقتناء الهدايا والمنتجات التقليدية، ما يعزز منظومة متكاملة تستفيد منها المقاولات والمؤسسات المحلية.


وفي هذا السياق، استحضر المتحدث تجربة “منتدى المضايق والواحات” بإقليم تنغير، معتبرا إياها نموذجا ناجحا في حسن تدبير التظاهرات، مشيرا إلى أن 12 مقاولة من أصل 13 شاركت في تنظيم المنتدى تم إحداثها محليا بالإقليم، ما يعني أن العائدات والضرائب بقيت داخل النسيج الاقتصادي المحلي، باستثناء مقاولة واحدة من خارج الجهة بسبب تخصص دقيق غير متوفر محليا.

وأضاف الفاعل الإعلامي المهتم بقضايا التنمية الترابية، أن جميع المقاولات المتدخلة توصلت بمستحقاتها المالية، مع تسجيل فائض في ميزانية المنتدى بلغ 500 ألف درهم، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، نجاعة الحكامة في تدبير هذا الحدث، وقدرته على تحقيق أثر تنموي ملموس.

وشدد أمراو على أهمية تعبئة الموارد من مختلف الفاعلين، بما في ذلك وزارة الداخلية والقطاع الخاص والجماعات الترابية، معتبرا أن مساهمة هذه الأطراف ضرورية لإنجاح التظاهرات وتحقيق أثرها التنموي، متسائلا عن جدوائيتها إن غاب دعمها للمبادرات المحلية.

وفي ما يتعلق بالأثر طويل المدى، أشار إلى أن “التسويق الترابي” عبر التظاهرات لا يعطي نتائجه بشكل فوري، لكنه يساهم تدريجيا في استقطاب السياح، خاصة عبر العمل الإعلامي والترويج المستمر، داعيا إلى تعزيز الاستثمار في السياحة الداخلية التي تشكل ركيزة أساسية لإنعاش اقتصاد المناطق.

وانتقد المتحدث توجه بعض المغاربة نحو وجهات سياحية خارجية مثل تركيا وإندونيسيا، في وقت تزخر فيه مناطق مغربية بمؤهلات طبيعية وسياحية مهمة، على غرار شلالات أوزود بإقليم أزيلال ومناطق الواحات والمضايق بدرعة تافيلالت.

وأكد أمراو أن جهة درعة تافيلالت توفر عرضا سياحيا متنوعا يناسب مختلف الفئات، من فنادق مصنفة إلى وحدات سياحية تقليدية وسياحة إيكولوجية، خصوصا في مناطق واحات امكونة ووادي دادس وتودغى وتنجداد وزاكورة، التي تتميز بمؤهلات طبيعية قادرة على جذب السياح من داخل المغرب وخارجه.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا