أميمة عطية كود ـ كازا //
من بعد سلسلة الهدم لي باقيا مكملا، درنا واحد الجولة ميدانية فالمدينة القديمة ديال كازا باش نقربو الصورة أكثر للناس لي متبعين هاذ الملف، ولكن هاد المرة، مامشيناش نشوفو الديور لي تهدمو، ولكن مشينا باش نعرفو كيفاش كدوز عملية الاستفادة.. بالنسبة للناس لي تهدمات ليهم ديورهم، فالدروبا وسط المدينة القديمة، من الملحقة الخامسة فدرب طاليان فمقاطعة سيدي بليوط، بان لينا أنه كاين ’’شباك وحيد”، “كيشي يونيك” فين كيتجمعو جميع المتدخلين باش يسهلو المساطر على المواطنين .
وحسب مصادر من عين المكان، فهاد الشباك كيلقى فيه المستفيد كاع الأطراف، القايد، المقدم، شركة إدماج السكن، الموثق وصحاب المقاطعة والجماعة، كولشي واجد.
وفهاد السياق، أكدات المصادر ذاتها لـ”كود” أن الاستفادة كتبدا بكون المواطن محصي فلوائح الإحصاء، وكيكون متوفر على الشروط الضرورية، بحال شهادة السكنى فالدار لي تهدمات، وشهادة الهدم تكون معطية من عند السلطات باش يتأكد أن الدار تهدمات كلياً، من بعد عاد يقدر يدوز لمرحلة الاستفادة.
وهنا، المستفيد كيتوصل بشيك ديال 3 شهور ديال لكرا من عند شركة إدماج السكن، وكيكون عندو الاختيار بين أنه ياخد دعم مالي كتيقدر بحوالي 10 دالمليون سنتيم، أو يختار بارطما، وهادشي كامل كيدار فنفس الوقت، وعلى حساب ما شارو ليه المستخدمين تماك فإنه فحالة اختيار البارطما، كاين دعم كيوصل حتى لـ60% من الثمن، و40% المتبقية فيها تسهيلات فالأداء، وكتكون حتى أبناك مشاركة فهاد العملية باش اياخدو كريدي وكولشي كيكون حاضر فالبلاصة، وحتى عملية القرعة كتدار تما.
وبالنسبة، لناس الكبار فالعمر أو لي عندهم أمراض مزمنة، عندهم تنظيم خاص، حيت كيكونو فسفلي وكيستافدو من قرعة خاصة بهم.
ومن جهة أخرى، كالت مصادر خاصة لـ”كود ” إن عدد الناس لي ستافدو وصل تقريباً لـ1000 أسرة من 2025، وأن دروبا بحال درب موحا أو سعيد ودرب رماد فالمدينة القديمة داو السكان ديالهم لمشاريع سكنية كبيرة، من بينها بوسكورة وولاد عزوز والحي الحسني، مع حرية الاختيار للمستفيد فين يبغي يمشي وأشمن بارطما يختار.
وفالمعطيات لي كتخص مشروع ’’المحج الملكي”، فأكدات نفس المصادر الخاصة لـ”كود” أنه كيمتد على حوالي 40 هكتار، وأن الأشغال فيه قربات تسالي بنسبة كبيرة، وباقي تقريباً 30% باش يكمل المشروع قبل 2030، وزادت أن عام 2026 غا يكون آخر عام باش اساليو جميع عمليات الهدم بشكل نهائي.
وردا على ما كيروج في سوشيل ميديا بالنسبة لاستياء الناس لي هدمو ليهم، كشف مصدر مسؤول لـ”كود” أن الساكنة تفاعلات إيجابيا مع هاد الهدم، حيت بين ليهم فرق كبير على المستوى الإنساني، وظروف العيش غادي تتحسن بشكل واضح، مؤكدا على أن هاذ الشي لي خلاهم يتفاعلو ايجابياً.
وأضاف المتحدث نفسو، أن ديور فالمدينة القديمة كانت مهددة باش الطيح، وما فيهاش مرافق صحية ولا شروط السلامة، وأن الناس لي استفادو عبروا على الفرحة ديالهم.
وبخصوص النقاش لي داير فالسوشيال ميديا على قبل ذكرايات ولاد وبنات المدينة، جاوب هاد الأخير، وكال بأن بزاف من ناس الميسورين أصلاً ما بقاوش ساكنين تما، وفضلو العيش خارج المدينة، وأن هاد التحولات كاتفرضها طبيعة العاصمة الاقتصادية.
وأكد على أنه ما كاين حتى إقصاء، لا للي عندو فلوس ولا للي ما عندوش، غادي يخوي وسط المدينة، ووصف هاد المرحلة بأنها ’’لعبة الحياة”، وختم المصدر بأن وسط المدينة غادي يتغير فالمستقبل، وغادي يتوجه أكثر نحو الأنشطة الاقتصادية والسياحية وغادي يوليو غير بيروات وفنادق ومتاحف، وشدد على أن هاد التحولات كتعكس التقدم ديال البلاد، وماشي حكرة على حتى واحد.
المصدر:
كود