كود الرباط//
رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، عمر السغروشني، حادگ فالتصاور وفمراسيم توقيع الاتفاقيات، وما خلا مناسبة وماوقعش فيها اتفاقية من جايتكس لمعرض الكتاب، وهو للي فشل يحمي المعطيات الشخصية للمغاربة، السغروشني ما خلا حتى مؤسسة او قطاع وحتى الجمعيات المستفيدة من ريع الدعم العمومي، كيوقع معهم اتفاقيات ديال الخوا الخاوي.
الحقيقة المرة، للي مايمكنش يخبيها السغروشني هو ومرتو الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي، وللي ميمكنش يحجبوها بغربال “البلاغات الرسمية” هي أن معطيات المغاربة الشخصية ولات بحال الخردة فالأسواق السوداء الرقمية وعلى منصات التسريبات الشهيرة.
التحركات الأخيرة لرئيس اللجنة، عمر السغروشني، ما هي الل “دوران على المؤسسات” لجمع توقيعات بروتوكولية لا تغني ولا تسمن من جوع رقمي. فمنظومة “داتا ثقة” التي يُروج لها، تبدو في نظر الكثيرين مجرد غطاء إداري لفشل ذريع في السيطرة على الاختراقات المتتالية. فما الفائدة من “شراكة” مع مؤسسة ما، إذا كانت بيانات زبنائها أو مرتفقيها تُباع في “الدارك ويب(Dark Web) ” ببضع دولارات؟.
لقد شكلت تسريبات “جبروت” وغيرها من العمليات التي كشفت عورات الأنظمة الرقمية المغربية، رصاصة الرحمة على ثقة المواطن في هذه اللجنة. فبينما كان يُفترض بالسغروشني أن يكون “الحارس الأمين” الذي يضرب بيد من حديد على المؤسسات المقصرة، تحولت اللجنة في عهده إلى مؤسسة “توضيحية” تكتفي بردود الأفعال الباردة بعد وقوع الكارثة، عوض استباقها.
السغروشني محسوب على “الحرس القديم” وعقليتو قديمة وتفكيرو يساري صعيب يفهم التطورات للي واقعة فعالم الديجيتال فما بالك يكون حارس أمين للمعطيات الشخصية للمواطنين.
جيل الشباب من المتخصصين في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي للي خصهم يكونو فهاد المنصب، راه مهمشين، بلاصت ما تعطا ليهم فرصة تسيير ملف بحجم “السيادة الرقمية”، كنشوفو السغروشني للي كيمثل عقلية إدارية كلاسيكية تنتمي للعهد القديم.
السغروشني، باركا عليك راك فشلتي. ميمكنش تجي اليوم وتقول للمغاربة: “في إطار تعزيز حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وترسيخ ثقافة احترام الحياة الخاصة، تم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين السويدي، رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، وذلك بمعرض الكتاب برواق اللجنة، اليوم الأحد 3 ماي 2026”.. هاد فضيحة.
خلي بلاصتك لجيل جديد من الكفاءات الشابة التي تفهم لغة “الخوارزميات” و”التشفير” و”الأمن السيبراني” الحديث. راه مبقاتش ف صور التوقيعات والبروتوكولات، حيث كولشي عارف بلي أرقام هواتف وصور بطائق وطنية للمغاربة، ومعطياتهم البنكية منشورة غير ف جبروت. واش عندك الشجاعة لإعلان الفشل وترك المشعل؟.
المصدر:
كود