كود الرباط//
عاد اسم لحسن حداد، نائب رئيس مجلس المستشارين عن حزب الاستقلال، ووزير السياحة الأسبق مابين 2013 و2016 وللي صدر فحقو توبيخ من عند سيدنا فبلاغ عن الديوان الملكي صدر فأكتوبر 2017 على إثر أحداث الحسيمة وتقرر أنه ما عمرو يتعين في شي منصب رسمي، وللي ارتبط اسمه كذلك باتهامات بالفساد والرشوة وجهت للنائب الإيطالي فالبرلمان الأوروبي أنطونيو بانزيري ف 2023 باعتبار حداد كان يرأس إلى جانب بانزيري اللجنة المشتركة المغربية الأوروبية، (عاد) الواجهة.
عودة حداد للواجهة الإعلامية ماشي حيت دار شي حاجة مزيانة، أبدا، بل بالعكس، حيت عاود زبلها، وهاد المرة أثناء إجراء انتخابات رئاسة البرلمان الإفريقي للي تدارت نهار 30 أبريل الماضي بجوهانسبورغ فجنوب إفريقيا.
المستشار البرلماني لحسن حداد تقدم لهاد المنصب أسبوع فقط قبل إجراء الانتخابات، وكانت أول مشاركة رسمية له فأشغال هاد المؤسسة للي هي الذراع التشريعي ديال الاتحاد الإفريقي. فكيفاش لواحد يتقدم لهاد المنصب فزمن قياسي فمؤسسة تشريعية مكايعرفو فيها تا حد، وما كيعرف على هاد المؤسسة والو، وينوض يترشح فالدقائق الأخيرة وينتظر أنه يحقق الفوز؟!
النتيجة كانت هزيمة كبيرة للحسن حداد والوفد للي كان معاه، وأيضا لجميع للي شجعوه يترشح ويخوض هاد المغامرة باسم المغرب.
خلال المؤتمر الاستثنائي للي دارو البرلمان الإفريقي باش ينتخب رئيس ومكتب جديد مابين 28 و30 أبريل الماضي، كانت هزيمة أولية للوفد المغربي للي كان كيترأسو لحسن حداد فاجتماع مجموعة شمال إفريقيا لاختيار مرشح عن هاد البلدان (المغرب، موريتانيا، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر والبوليزاريو) وجاب لحسن حداد 4 أصوات فمقابل المرشح الجزائري وعضو مجلس الأمة فاتح بوطبيق للي جاب 19 صوت من أصل 35 صوت.
المرشح الجزائري فالانتخابات للي جرات فالجلسة الختامية لهاد المؤتمر الاستثنائي جاب 119 من أصل 152 صوت ليفوز بذلك برئاسة البرلمان الإفريقي لولاية من ثلاث سنوات.
بطبيعة الحال، كان منتظر باش يخرج لحسن حداد ويحاول يلقى تبرير لهاد الفشل ديالو، وماشي فشل ديال المغرب، فانتخابات مؤسسة مهمشة ومعندهاش تا شي تأثير حقيقي على القرارات داخل الاتحاد الأفريقي. لحسن حداد دار بلاغ وعطاه لوكالة لاماب تاهم فيه أجهزة البرلمان الإفريقي بخروقات قانونية وتدبيرية وإدارية خلال هذه الانتخابات، وهو ناسي بللي هاد الانتخابات راها جرات تحت الإشراف الشخصي لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف للي كان وزير الشؤون الخارجية لدجيبوتي وصديق كبير للمغرب.
“كود” رجعات لتتبع التسجيلات بالصوت والصورة على منصة “يوتوب” ديال أشغال الجلسة العامة لانتخاب رئيس البرلمان الإفريقى وستامعات للتقرير الذي أعدته لجنة الانتخابات وستامعات أيضا للمناقشة للي تدارت على هاد التقرير وخاصة لمداخلة عضو الوفد المغربي عبد الصمد حيكر للي قال بللي تمت مراسلة مفوضية الاتحاد الإفريقي كتابة فشأن هاد الخروقات، وللي جاوب عليه محمود علي يوسف بأنه سيتم دراسة هذه الرسالة.
فآخر الجلسة، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي علن رسميا عن فوز المرشح الجزائري فاتح بوطبيق برئاسة البرلمان الإفريقي.
الآن، واش البرلمان المغربي بمجلسيه، النواب والمستشارين، ما غايديرش شي اجتماع لتقييم مشاركته فأشغال دورات البرلمان الإفريقي، ومدى فعالية البرلمانيين المغاربة الأعضاء فهاد المؤسسة، وماهي القرارات للي خاص يتم اتخاذها بعد هذه الانتكاسة ديال الدبلوماسية البرلمانية فالوقت للي الدبلوماسية الرسمية كتحقق نتائج مبهرة؟.
وبكل وضوح، عدد من المصادر البرلمانية هضرات معهم گود، كيقولو بلي للي طاري كيطرح سؤال على السي لحسن حداد: واش ماخاصكش تستاقل وتحط سوارتك.
المصدر:
كود