سهام البارودي – كود//
فاش كانكونو صغار كايكونو الأستاذة هوما القدوة ديالنا، سير دابا دخل لشي قسم و سول البنيات شنو بغاو يكونو غايقولو ليك ” معلّمة”، “أستاذة”، الطفلة كاتلقاها ماكاتقوليش بغيت نكون فحال ماما و لكن غاتقوليك بغيت نكون فحال المعلمة ديالي، و قدما كانت المعلمة زوينة و أنيقة و عندها شخصية، قدّما الفطرة السليمة ديال البنيات كاتميل ليها… كاتميل للتشبه بيها، حيت الفطرة ديال الطفل كاتميل للجمال ماشي للتغنبير و البشاعة.
انا شخصيا كانفرح بزّاف فاش كانشوف بعض الأستاذات ديال الجيل الجديد، لابسين مقادّين، و طالقين شعرهم و مهليين فراسهم و كانشجعهم على هاد القدوة الحسنة لي كايعطيو للأطفال ! قدوة فالحرية و الأناقة و الجمال …..حيت أنا بعدا عاصرت جيلين ديال الاساتذة، عاصرت اواسط التسعينات فاش كانو الاستاذات كايجيو للقسم بالصاية و الطيور و الفيستة بليزيبوليط و العكر و الريحة و كنا كلنا كانقلدوهم و كانبغيو نكونو فحالهم، و عاصرت حتى السنوات العجاف ديال بداية ألفين لي وليتي فيهم ماكاتفرّقش بين الأستاذات و الصبّانات داخل المؤسسات ! فاش وليتي كاتشوف الاستاذة فحالا شفتي فام دميناج ضاربين نفس “الهندام”، كايجيو للمدارس بنفس اللباس باش كايمشيو يتقداو ماطيشة من السويقة ! نفس الدرة ! نفس التغنبيرة و نفس الجلابة ماكاينش الفرق !
داكشي علاش هنيئا للجيل الجديد بفحال هاد الأستاذة البوگوصة لي لابسة الخلخال و مهلية فراسها و كاتعطيهم القدوة الحسنة، لا عزاء لهرگاوة و هايشر لي قرّب يدخل للأستاذة فسليبها و مابغاوهاش قاليك تلبس الخلخال ! دول العالم الأول أوروبا و أمريكا فيهم الأستاذة كاتجي للقسم بالصاية و بالعكر و بالماكياج و طالقة شعرها و ضاربة شي طاطواج حنين و هاكاك كاتقرّي الدراري بضمير و ديك المدرسة كايخرجو منها المخترعين و المهندسين و العلماء لي كايلقاو اللقاحات فالمختبرات و كايصنعو لينا الأدوية …. علاش ؟ حيت الناس كاتتربى على الحرية و كاتآمن بيها، الدري و الدرية صغار و كايتعلمو الحرية دماغهم كايكبر محلول على الاكتشاف و الاختراع، و كايشوفو حتى الجمال داكشي علاش كايخرجو ليك موسيقارات كبار و فنانين واعرين كانتجوا الافلام و المسرحيات و المسلسلات و حاكمين العالم باش مابغيتي ! العلم، الأدب، الفن و حتى الدرونات و الصواريخ لي يقدرو يشتتو ليك زكك ولو في بروج مشيّدة !
نتوما سنين و نتوما كايقريوكم بالجلالب و الزيوف و قال و قال، و كاتلقى وسط عشرالاف تلميذ و تلميذة، يا الله واحد و لا جوج لي فيهم شوية ديال الضو و كايدوزو شي كونكور ديال شي مدرسة و كانجحو فيه ! أما الكونكور ديال الحياة هاداك الاغلبية الساحقة كاتخرج منو ساقطة حيت كبرات وسط مدرسة غايبين فيها جوج د المبادئ أساسية فتكوين الانسان “الحرية و الجمال”.
الحاصول آ سيادنا ! لي بغا ولادو تقرّيهم ليه شي استاذة ضاربة التشادور يهزهم و يديهم لأفغانستان يقراو ! و بصحة الأستاذة البوگوصة الخلخال و العقبة لأستاذة و أستاذات اكثر يتمتعو بالحرية ديالهم و يعطيو القدوة الجيدة لولاد المغاربة !
المصدر:
كود