فاطنة لويزا -:كود//
لي متبعين هاد الكرونيك كيعرفو ان الكورون ما دايزشبيني ككاتبة كرونيك، وما بين فاطمة الزهراء المنصوري باعتبارها منسقة القيادة الجماعية ديال حزب الأصالة والمعاصرة.
ولي غيرجع لمقالات سابقة ديال فاطنة لويزة يمكن كاع يسحابليه بلي راني متحاملة عليها، والانتقادات لي وجهتها ليها مازال متشبتة بيها، وهي انتقادات غير موجهة لشخصها، بل موجهة ليها بصفتها السياسية الحزبية، حيت شخصيا وباعتباري امرأة عندي انتظاراتكبيرة من النساء لي بارزين في العمل السياسي والحزبي، وهاد الانتظارات هي لي كتخليني ربما قاسية، هادشي طرا لي مع فاطمة الزهراء المنصوري ومع نبيلة منيب.
صحيح انها مقارنة بأمناء الأحزاب الأخرى، كانت فيما كتفجر شي قضية فساد ديال شي قيادي، كتعقد اجتماع المكتب السياسي، ولي كياخود قرار تجميد العضوية، في انتظار صدور الحكم القضائي النهائي، وما عقلاتش على حتى شي واحد، بما فيه مقربين منها، وداعمين ليها في مؤتمرات الحزب، ولكن كنا كنتمناو انها كانت تدير عمليات استبقاية قبل متحرك المتابعات.
عموما يحسب ليها انها احترمات المساطر القضائية، وحاولت انها توفق بين المصلحة الحزبية لي كتطلب وجود أعيان قادرين على جلب مقاعد، وما بين صورة الحزب الحداثي.
اليوم، هاد السيدة كتعرض لهجوم ولاتهامات، وكان ممكن نخرجو حتى حنا نلتحقو بالقافلة، وخصوصا كيما قلت ان الكورون مادايزش بينا وبينها، ونخرجو حتى حنا نقولو: شتو، شنو قلنا ليكوم.
لكن، حنا ماشي صيادين للهمزات. وماشي الموجة لي جات تدينا.
هاد الهجوم المفاجئ لي جا بلا مقدمات، خلانا نطرحوسؤال: علاش فهاد التوقيت؟
طبعا، التوقيت هو الانتخابات لي قربات.
وهنا خاص نربطو الهجوم على شوكي رئيس التجمع الوطني للأحرار الجديد بالهجوم اليوم على فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة.
شوكي خرجو ليه ورقة برلماني مدان قضائيا، وبدون أي إثباتات، غير تصريحات هاد البرلماني المعتقل، ومن بعد جا الهجوم على فاطمة الزهراء المنصوري عبر إخراج وثائق ديال معاملات وتوقيعات مرتبطة بالعقار، ولي فاش تأملت فيها بهدوء، لقيت انه حتى لو كانت صحيحة ما فيها حتى خرق للقانون.
الرابط هو أن شي حد كيلعب فالباراميترات باش يستفد حزب معين من الانتخابات الجاية.
أولا، جرت العادة ان الملك كيحترم روح الدستوري في تعيين رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، وواخا الدستور مقيدوش بشرط يكون رئيس الحكومة هو رئيس الحزب المتصدر للانتخابات، وأنه يمكن يختار أي شخص آخر من الحزب من غير الأمين العام، ولكن الملك مصر على احترام روح الدستور وكيعين رئيس الحزب الأول.
كلشي عارف ان الحزب لي غيتصدر الانتخابات الجايةمغاديش يخرج من الثلاثي لي كيشكل الأغلبية الحالية، حيت الثلاثي القائد للمعارضة البرلمانية ضعيف جدا لا تنظيميا ولا انتخابيا (الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والعدالة والتنمية)،
وبالتالي فاش كيكون رئيس الحزب الأول ومنسقة الحزب الثاني عليهوم كلام وشوشرة واتهامات، واخا ماشي صحيحة، فهادشي كيوضع إحراج كبير امام اختيارهم لرئاسة الحكومة، في حين ان الأمين العام للحزب الثالث حتى واحد مكيهجم عليه، او كيقلب في الثروة ديالو.
هنا كنطرحو سؤال: واش ماشي هاد الهجوم على شوكي والمنصوري فجأة، هو لتهيئة الأجواء لحزب الاستقلال؟
ما عندي حتى مشكل مع انا الاستقلال يترأس الحكومة الجاية، غير ما يكونش بسبب هندسة سابقة، فيها تشويه قيادة أحزاب منافسة.
دابا نجيو لحصيلة فاطمة الزهراء المنصوري في تحملها للمسؤولية الوزارية.
هنا الإنصاف كيقتضي نقولو أنها نجحات، ففضلا على انه طيلة توليها المسؤولية الوزارية ما خرج حتى ملف خايب ضدها، كيما خرجو ملفات في قطاعات أخرى، مع العلم ان قطاع التعمير تاريخيا كان قطاع التخلويضبامتياز، فضلا عن هادشي نجحات في حل شلا ملفات صعيبة وموروثة.
فمثلا برناج الدعم المباشر للسكن وصلت نسبة تحقيق الأهداف ديالو إلى 125 فالمئة، أي تجاوزت لي كان مطلوب منها، بمعدل تقريبا 100 ألف وحدة سكنية في العام، وهادشي حرك حتى قطاع العقار والمقاولات وخصوصا الصغيرة والمتوسطة المرتبطة به، وشي لي خلاه هاد القطاع كيتصدر نسبة خلق فرص الشغل فوضعية صعيبة.
ونجحات كذلك في ورش رقمنة المعاملات فهاد الدومين، وهو ورش مكانش صعيب تقنيا، ولكن كان صعيبتدبيريا، حيت كاسنت مقاومات كبيرة ليه، حيت الرقمنةهي العدو الأول ديال المزورين والفاسدين، وبالتالي كلما كانت الرقمنة كلما كان حصار للفساد، وبالتالي نجحاتفاطمة الزهراء المنصوري في تخليق القطاع، صحيح مازال كاين مشاكل، ولكن لي غيجي من بعدها إذا كانت عندو إرادة الإصلاح، غيلقا خدمة كبيرة تدارت، وغيسهالعليه العمل.
وملف آخر نجحات فيه وكان صعيب، وهو إنقاذ شركة العمران، بحيث تراجعت المديونية ديالها في مرحلة المنصوري بمليار و600 مليون درهم، وبالتالي ارتفعاتالطلبيات، واسترجعات شركة العمران وظيفتها كقاطرة في يد الدولة لتحسين التعمير.
هادشي بلا منهضرو على صرامتها في إخراج وثائق التعمير وتصاميم التهيئة لشلا مدن كانت كتعرف مشاكل فيها، بسبب تدخلات ديال منعشين عقاريين نافذين ومسيطرين على شلا جماعات ترابية.
هادشي كيعني ان هاد السيادة عندها إرادة للإصلاح، ودمارة، وعارفة أش كدير. وفاش كنرجعو لمؤهلاته العلمية والمهنية، كنلقاو بروفايل واعر… هي محامية نعم، ولكن شنا هو تخصصها فهاد الدومين…
تخصصها هو الاعمال، عندها دبلوم الدراسات المعمقة في قانون عقود الأعمال من مونبولييه، وعندها دبلوم آخر فنفس الدومين من جامعة نيويورك، يعني ضابطة الإطار القانوني ديال عالم المال والأعمال سوا الفرنكفوني او الأنكلوسكسوني، وهادشي انتبها ليه مجلة فوربس لي هي مرجع عالمي فهاد الشي، واعتبرتها في 2014 أي قبل طناش عام واحدة من السيدات لي غيكون عندهومدور كبير في تنمية القارة الإفريقية..
من الاخير واش هاد الهجوم غير البريئوالمشكوك في خلفياته معندوش علاقة بالهندسة الانتخابية من جهة ما باغا الأمور تمشي فشي واد معين؟
شخصيا، كنقول ان المغرب عندو فرصة أننا في 2026 نكونو امام حكومة تترأسها امرأة وذات كفاءة ومع كل ما قدمه سيدنا للنساء بغينا امرأة تكون رئيسة حكومة ..
المصدر:
كود