آخر الأخبار

مراكش.. مقهى مهجور يتحول إلى “نقطة سوداء” تستقطب المنحرفين

شارك

يشتكي عدد من سكان شارع عبد الكريم الخطابي بمدينة مراكش مما وصفوه بتحول مقهى مهجور، يقع بالقرب من مخبزة معروفة بالشارع، إلى “نقطة سوداء” تستقطب مظاهر الانحراف والسلوكيات المشبوهة، في مشهد بات يؤرق حياتهم اليومية.

وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق”، فإن هذا الفضاء المهجور أضحى، منذ مدة، ملاذا لأشخاص يُشتبه في تعاطيهم للمشروبات الكحولية، حيث يُسجل ترددهم بشكل شبه يومي على المكان، في غياب أي مراقبة، ما يثير استياء وتخوف قاطني المنطقة.

وفي هذا السياق، أفادت إحدى القاطنات بالحي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضع بات يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة الساكنة، خاصة النساء، في ظل ما وصفته بتنامي مظاهر الانحراف بالمكان، مشيرة إلى أن المارة يتعرضون، في أكثر من مناسبة، لمضايقات يومية واستفزازات متكررة، ما يفاقم شعورهم بعدم الأمان ويؤثر على حياتهم اليومية.

وأضافت المتحدثة أن “حالات السرقة تحت التهديد باتت تتكرر بالمنطقة”، موضحة أن هذه الوقائع، إلى جانب السلوكيات غير المنضبطة التي يشهدها المكان، خلّفت حالة من الخوف والقلق في صفوف الساكنة، لا سيما خلال الفترات المسائية، حيث تزداد حدة هذه التصرفات، ما يدفع عددا من السكان إلى تفادي المرور من محيط المقهى المهجور.

وشددت المتحدثة على أن استمرار هذا الوضع دون تدخل حازم يزيد من حدة التوتر داخل الحي، ويؤثر بشكل مباشر على الإحساس بالأمان، مطالبة السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة.

كما أشارت إلى أن انتشار الفضاءات المهجورة داخل الأحياء السكنية يشكل أرضية خصبة لمثل هذه السلوكيات، في ظل غياب الصيانة أو إعادة التأهيل، ما يحولها إلى نقط سوداء خارجة عن المراقبة.

ودعت، في ختام تصريحها، نيابة عن الساكنة، إلى ضرورة تفعيل دوريات أمنية منتظمة بالمنطقة، وتشديد المراقبة على مثل هذه الأماكن، إلى جانب التفكير في حلول جذرية لإعادة استغلال هذه الفضاءات المهجورة بشكل يضمن سلامة وراحة الساكنة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا