عمر المزين – كود///
دارت اللجنة المديرية الوطنية المكلفة بالوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها اجتماعاً، اليوم الثلاثاء بمقر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، تحت رئاسة المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات عبد الرحيم هومي، وذلك في إطار التحضير الاستباقي والمبكر لموسم صيف 2026.
وفي إطار التحضير لموسم 2026، الذي يتميز بوفرة نباتات وأعشاب كثيفة وسهلة الاشتعال بفعل التساقطات الأخيرة،
وقد رصدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات غلافاً مالياً إجمالياً يقدر بـ150 مليون درهم سيوظف لتعزيز منظومة الوقاية ومكافحة حرائق الغابات، وذلك في إطار التحضير لموسم 2026، الذي يتميز بوفرة نباتات وأعشاب كثيفة وسهلة الاشتعال بفعل التساقطات الأخيرة.
ويرتكز هذا البرنامج، حسب بلاغ للوكالة، توصلت به “كود”، على تنفيذ مجموعة من التدابير المهيكلة، تشمل فتح وصيانة المسالك الغابوية ومصدات النار بالغابات، وتهيئة نقط الماء مع صيانة أبراج للمراقبة، وتوسيع الحراجة الغابوية بالإضافة إلى دعم الموارد البشرية وتعزيز الوسائل اللوجستيكية المخصصة للتدخل.
وأكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنها تواصل تعزيز جهودها في مجال التحسيس والتوعية، على اعتبار أن غالبية حرائق الغابات تعود بالأساس إلى عوامل بشرية.
وفي هذا الإطار، فقد أتاحت الحملات التحسيسية المنظمة خلال سنة 2025، بمناسبة اليوم الوطني للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات، الوصول إلى نحو 35 ألف مستفيد، من خلال أنشطة توعوية همّت المؤسسات التعليمية والفضاءات الغابوية. كما يساهم إصدار نشرات دورية حول مخاطر الحرائق في دعم اليقظة وتعزيز ثقافة الاستباق والوقاية.
وأمام هذه الرهانات، دعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات كافة المواطنات والمواطنين ومرتادي الفضاءات الغابوية إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية والحذر، من خلال تجنب استعمال النار خلال الفترة الصيفية، والإبلاغ الفوري عن أي سلوك أو وضع قد يشكل خطراً.
وأضافت: “الحفاظ على الثروة الغابوية الوطنية يظل مسؤولية مشتركة، تقتضي تعبئة جماعية لضمان استدامتها وصون أدوارها الحيوية لتخدم كلا من التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية”.
المصدر:
كود