سهام البارودي ـ كود//
كون كان المغرب شي دولة علمانية فحال فرانسا فيها فصل الدين عن الدولة، وكون كانو المغاربة كايحتارمو الفضاء الخارجي وماكايمارسوش الطقوس الدينية فيه كون فهمت “الانزعاج” ديال شي وحدين من أن يهود يصلّيو صلاتهم حدا واحد الحيط فمراكش، ولكن حيت عارفة شي مغاربة كيفاش كايفكرو، ولي كايبان من الفيديوات لي نتاشرات فوسائل التواصل الاجتماعي راه غير العنصرية والحقد لي دوّا الأغلبية الساحقة فيهم! عنصرية مقيتة ضد اليهود والمسيحيين والهندوس واللادينيين وأي واحد مختلف عليهم ولي للأسف مازالة مدگوگة فبزاف ديال الناس.
الفيديوات لي تصورو والهضرة لي تقالت كون تقالت فشي بلاد اخرى كون مشاو يدوزو الحبس حيت راها جريمة سميتها معاداة السامية. وديك الهضرة لاكاتعبّر على شي حاجة فراه كاتعبر على التطرّف والكراهية. المغرب كانو فيه اليهود قبل مايجيو ليه المسلمين، وجدود دوك الناس وأولياءهم مدفونين فهاد الأرض، والرافد العبري من الروافد لي مذكورة فالدستور المغربي والمكون العبري جزء من الهوية د المغاربة.
المغرب ماشي ديال المسلمين بوحدهم! راه أمير المؤمنين براسو قاليكم بلي هوا أمير المؤمنين من جميع الديانات.
ولكن خير كبير كبير بزاف داروه دوك اليهود لي صلّاو فمرّاكش حدا الحيط لي شبعان بول، خلاّو العنصريين يهزّو شطاطبهم وسطولاتهم ويمشيو يسيقو الحيط، وحبذا لو يديرو هاد المبادرة ويمشيو يصليّو حدا المقبارات لي عامرين بالقراعي ديال سبيسيال خاويين والحيوط ديال المدارس والأسوار ديال المدن العتيقة لي قرّبو يطيحو بقوّة البول.
المصدر:
كود