كود – سبتة //
عبد الرحيم أكّوح الشاب المغربي اللي كان فعمرو 35 عام وكان ساكن فـتوريخون من صغرو، واللي مات فالفجر ديال 18 يونيو 2025 من بعد ما شدّوه جوج ديال البوليس البلدية فواحد الحادثة اللي هزّات إسبانيا وكبرات معاها موجة ديال الاحتجاجات مازال آثارها القضائية حتى لدابا.
البوليس قالو باللي عبد الرحيم حاول يسرق تيليفون ديال واحد فيهم، داكشي علاش واحد منّهم شدو من عنقو بيدو وخنقو، والآخر شدّ ليه رجليه، وطيّحوه على كرشو فالأرض الناس اللي كانو تما طلبو من البوليسي يطلقو حيث شافوه ولا زرگ، ولكن رفض ومن بعد مات عبد الرحيم.
جريدة إل موندو نشرات اليوم تقرير التشريح النهائي اللي خرج فمارس 2026 واللي كيتبت الرواية ديال عائلة الضحية، مني كيأكد باللي الوفاة عندها طابع جنائي، والسبب الرئيسي هو الاختناق بسبب الضغط على الصدر والخنق من الرقبة مني بقا عبد الرحيم مليوح على كرشو.
حتى لدابا كيقول نفس المصدر باللي غير البوليسي اللي كان خانق عبد الرحيم هو اللي تحت التحقيق، أما الآخر اللي كان شاد ليه رجليه باقي غير شاهد وماشي متهم.
عائلة الضحية باغية تبدّل التهمة من قتل غير عمد لقتل عمد، وكتطالب حتى بمحاكمة البوليسي الثاني كشريك فالجريمة.
محامي العائلة قال باللي البوليسي الثاني عندو نفس المسؤولية، وأكد: “حتى إلا ما كانش هو اللي دار الفعل المباشر، راه شريك ومساهم أساسي”. أما البوليسي الأول باقي مطلوق كيتسنى المحاكمة، وهاد الشي خلّى النشطاء يكعاو واعتبرو هادي إهانة كبيرة لعائلة الضحية.
بزاف ديال الناس شبّهو هاد الحادثة بموت جورج فلويد فأمريكا، حيث بجوجهم ماتو بنفس الطريقة تقريباً بسبب الخنق من طرف البوليس، موت عبد الرحيم خلا نقاش كبير فإسبانيا على طريقة الشدان الخطيرة اللي كيستعملها البوليس، وعلى اللي كيسمّيوه النشطاء عنصرية ممنهجة ضد المهاجرين.
وقالت مديرة منصةSOS Racism Madrid”:” كنطالبو بالاعتراف باللي هاد الشي ماشي حادثة معزولة وماشي قتل عن طريق الإهمال”، قضية عبد الرحيم أكّوح هي رمز قوي للمطالبة بالعدالة اللي كيرفعوها المهاجرين المغاربة والأقليات فإسبانيا، ضد اللي كيشوفوه عنف ممنهج وإفلات من العقاب.
المصدر:
كود