آخر الأخبار

الخولي: ارتفاع أسعار اللحوم ظرفي بسبب اقتحام الوسطاء للسوق والأسعار ستنخفض عما قريب (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اعتبر رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء مصطفى الخولي، أن الارتفاع الذي شهدته أسعار اللحوم الحمراء وخصوصا لحم الغنم، سببه هو ارتفاع الطلب على رؤوس المواشي بعد اقتحام الوسطاء للسوق ثم سعي عدد من المواطنين إلى اقتناء الأضاحي قبل العيد بعدة أسابيع، مشددا في الوقت ذاته أن الوفرة التي يعرفها القطيع الوطني ستفرض انخفاضا في الأسعار عما قريب.

وسجل الخولي في تصريح على هامش المعرض الدولي للفلاحة بمراكش، أن الإقبال المبكر للمغاربة على اقتناء أضاحي العيد، مباشرة بعد شهر رمضان، ساهم بدوره في رفع الأسعار، منتقداً في الوقت ذاته دور بعض الوسطاء الذين يستغلون الظرفية لفرض أثمان مرتفعة، رغم أن فترة بيع الأضاحي عادة ما تنحصر في الأيام القليلة التي تسبق عيد الأضحى.

وفي مقابل ذلك، شدد الخولي على أن المعطيات الميدانية تؤكد توفر الأضاحي بكثرة هذه السنة، مشيراً إلى أن القطيع الوطني ما يزال يحتفظ بجزء مهم من إنتاج السنة الماضية، إضافة إلى الإنتاج الحالي، ما يعزز فرضية تحقيق الاكتفاء خلال عيد الأضحى المقبل.

كما أبرز أن الموسم الفلاحي الحالي، الذي تميز بتساقطات مطرية مهمة، ساهم في تقليص تكاليف تربية الماشية بفضل توفر الكلأ، ما انعكس إيجاباً على صحة القطيع ووتيرة الإنتاج، متوقعاً أن تعرف أسعار اللحوم تراجعاً تدريجياً خلال الفترات المقبلة.

وأكد الخولي على أن ارتفاع الأسعار يبقى ظرفياً ومرتبطاً بسياق استثنائي، تميز بسنوات متتالية من الجفاف، إلى جانب تداعيات جائحة كورونا والتقلبات الدولية، مشدداً على أن تضافر جهود المهنيين والفاعلين كفيل بضمان استقرار السوق واستمرار وفرة الإنتاج الوطني.

وشدد على أن الدولة بذلت “مجهوداً جباراً” لدعم الكسابين بشكل مباشر، إلى جانب مواكبة الجمعيات المهنية لرفع إنتاج العجول الموجهة للحوم الحمراء، غير أن هذه الجهود تصطدم بارتفاع غير مسبوق في أسعار اللحوم، وصفه بـ”الخيالي”، نتيجة عوامل مركبة.

وأرجع المتحدث عدم تمكن الإجراءات والجهود إلى إرجاع اللحوم إلى أسعار ما قبل الإرتفاع، إلى زيادة كلفة المواد الأولية المستعملة في تصنيع الأعلاف، فضلاً عن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، خاصة الغازوال، معتبراً أن هذه العوامل أثرت بشكل مباشر على كلفة الإنتاج، في ظل قاعدة السوق المرتبطة بارتفاع الطلب مقابل محدودية العرض.

وبخصوص الدورة الثامنة عشر من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس المنعقدة بين 20 و28 أبريل 2026، قال الخولي إن المعرض يعكس دينامية قوية للقطاع الفلاحي، مبرزاً أن الإقبال الكبير للزوار من مختلف جهات المملكة يعكس الاهتمام المتزايد بالإنتاج الفلاحي والمنتجات المحلية، في سياق تطبعه تحديات ارتفاع الأسعار وتذبذب السوق.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا