عمر المزين – كود////
علمت “كود” أن لجنة التفتيش المركزية التابعة للمفتشية العامة للشؤون القضائية التي أوفدها محمد عبد النباوي الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية إلى مدينة فاس قبل أيام قليلة، وصلت صباح اليوم الخميس إلى قسم قضاء الأسرة.
ووفق ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن اللجنة المركزية تدقق حاليا في عدد من الملفات، وينتظر أن تواصل معاها بعدد من مرافق قسم المذكورة التي أكدت مصادرنا في أكثر من مناسبة أنه يعرف عدد من الاختلالات في التدبير والتسيير.
وذكرت المصادر ذاتها أن من شأن التفتيش التي تقوم بها حاليا المفتشية العامة للشؤون القضائية أن يكشف المستور عن عدد من ما تم وصفه بـ”الاختلالات” التي يتخبط فيها قسم قضاء الأسرة خلال السنوات الأخيرة، مضيفة بالقول: “راه كاين الروينة تما”.
يذكر أن هذه الزيارة تندرج ضمن برنامج التفتيش الدوري الذي تباشره المفتشية العامة بمختلف محاكم المملكة، حيث يشمل التدقيق عدداً من الملفات المعروضة على مستوى رئاسة المحكمة، إلى جانب فحص آليات العمل داخل مصالح كتابة الضبط، باعتبارها ركيزة أساسية في تدبير المساطر القضائية وضمان حسن سير العدالة.
وتهدف هذه العملية التفتيشية، حسب المصادر، إلى تتبع وتقييم الأداء القضائي للمحكمة، استناداً إلى مؤشرات دقيقة تقيس النجاعة والفعالية وجودة الخدمات القضائية المقدمة للمرتفقين. كما تسعى إلى الوقوف على مدى تنزيل برامج العمل المرتبطة بتحديث الإدارة القضائية، وتحسين طرق تدبير القضايا، وتسريع وتيرة البت فيها.
ولا تقتصر مهام اللجنة على التقييم فحسب، بل تشمل أيضاً رصد مختلف المعيقات والإكراهات التي قد تعترض الرفع من مردودية العمل القضائي، سواء على المستوى البشري أو اللوجستي أو التنظيمي، مع العمل على اقتراح حلول عملية وتوصيات من شأنها تصحيح الاختلالات وتعزيز حكامة المرفق القضائي.
المصدر:
كود