أميمة عطية ـ كود كازا//
حتا واحد ميقدر انكر أن الزواج فالمغرب، ولات عندو مقاصد اخرا مبدلة تماما على لغاية لحقيقية ديالو، كيتلاقاو “زوج” باش “اتزوجو” وابقاو “زوج” في إطار “واحد” ماشي لعكس .
اليوم الظروف الاجتماعية، والاقتصادية والنفسية ديال لمغاربة تغيرات، والأفكار المتخلفة باقا حاصلا لداخل فشي بلايص، ماشي عند كلشي ولكن عند فئة كبيرة، بين عُقد وتراكومات جايين من أجيال قديمة فين كان راجل كيسكت المرأة باش تبقى ديما تحت يديه، وكان ولدو ولا بنتو كيشوفو هاد النماذج وكيبنيو بها تصورات كيتنقلو بها من جيل لجيل. ومن جهة أخرى، حتى بعض الرجال عاشو نفس الشي فبيوت فين المرأة كانت كتتجاوز حدودها مع باهم، وهاد التراكم خلا تصورات الزواج معقدة عند بزاف ديال الناس، وهادشي تأكد ليا بزاف لمرات من عند اخصائيين نفسيين حاورتهم في إطار تاني.
وحتى اقتصاديا، الشباب لمغاربة ولات عندهم صعوبة كبيرة فمسؤولية الزواج، خصوصا مع ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن.
وحسب الأرقام الأخيرة ديال المندوبية السامية للتخطيط، أكثر من نص العازبين فالمغرب (حوالي 51,7%) ما بقاوش كيبغيو يتزوجو، مقابل حوالي 40,6% فقط اللي مازال عندهم رغبة فـالزواج، وهنا كيبان بوضوح أنه كاين تحول كبير فالنظرة ديال الشباب لهاد المؤسسة.
لمشكل هنا، منين كيجي لوقت على شي وحدين فاشلين، مسوقهمش فحياتك وكيعطيو ريوسهم لحق اسولو دري او بنت.. علاش متزوجتيش؟ ومالك خايف من الزواج؟ بلا ميخدمو لعقل ديالهم شويا واحللو اشنو واقع؟
وفهاد السياق، وباش نوضحو اكثر اشنو الأسباب من ورا هادشي، وفتصريح خاص لـ”كود”، قال الدكتور أبو بكر حركات، أخصائي في علم النفس، إن العامل المادي كيبقى واحد من أهم الأسباب اللي ولات كتأثر على قرار الزواج عند الشباب فالمغرب، حيت كاين ضغط كبير ديال المصاريف ومتطلبات الحياة اليومية، وهاد الشي كيخلي الإقدام على الزواج صعيب حتى عند الناس اللي عندهم دخل قار.
وزاد وضح أن الشباب اليوم ولى كيركز أكثر على راسو وعلى الاستقرار الشخصي والمهني ديالو، وكيحاول يوفر مستوى معيشي مزيان قبل ما يفكر فمسؤولية الزواج.
وأكد أن المشكل ماشي بالضرورة “عزوف عن الزواج”، ولكن أقرب إلى “تردد فمواجهة الالتزام والمسؤولية”، حيت الزواج ولى كيتشاف كمؤسسة كبيرة، بحالو بحال لعزوف السياسي وغيرو كيحتاج نضج نفسي ومسؤولية ومجهود واستعداد مادي ومعنوي كبير.
وختم بالقول إن جيل اليوم كيميل أكثر لبناء الذات وتحقيق الاستقلال قبل الإقدام على الزواج، وهاد الشي خلا قرار الارتباط الزوجي ولى أكثر تعقيد.
المصدر:
كود