آخر الأخبار

كيفاش كتوجد فاس لمونديال 2030: الباص اوي وارينا فاس .

شارك

عمر المزين – كود///

تشهد مدينة فاس دينامية تنموية غير مسبوقة، في سياق الاستعدادات الوطنية لاحتضان تظاهرات كروية كبرى على رأسها كأس العالم “مونديال 2030″، حيث انخرطت مختلف المؤسسات في تنزيل حزمة من المشاريع الهيكلية التي تستهدف تأهيل البنية التحتية وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للعاصمة العلمية.

وفي قلب هذه التحولات، يبرز مشروع إعادة بناء ملعب الحسن الثاني، الذي يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للمرافق الرياضية بالمدينة، وفق معايير حديثة تستجيب للمتطلبات الدولية.

ويوازي هذا الورش، وفق المعطيات التي حصلت عليها “كود”، إطلاق مشروع “أرينا فاس” بغلاف مالي يصل إلى 500 مليون درهم، في خطوة تروم تقوية العرض الرياضي واحتضان التظاهرات الكبرى.

وعلى مستوى البنية التحتية الحضرية، تتواصل أشغال تهيئة عدد من المحاور الطرقية الحيوية، من بينها الطريق المداري رقم RP5006 الرابطة بين طريق إيموزار والجامعة الأورومتوسطية مرورا بحي بنسودة، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تخفيف الضغط المروري وتحسين انسيابية التنقل. كما تشمل الأشغال إعادة تأهيل الطريق الرابطة بين باب المكينة وفندق المرينيين، في إطار تثمين المسارات السياحية والتاريخية.

وفي سياق تعزيز النقل الحضري، تم إطلاق دراسة مشروع الخط السريع BHNS (الباص عالي الجودة) الذي سيربط مطار فاس سايس بباب الفتوح، ما من شأنه إحداث نقلة نوعية في خدمات النقل العمومي وتقليص زمن التنقل.

كما تعرف المدينة مشاريع موازية ذات بعد اقتصادي وتجاري، أبرزها إعادة تأهيل السوق المركزي بشارع محمد الخامس بمواصفات عصرية، وبناء محطة طرقية جديدة تستجيب لحاجيات المسافرين، إلى جانب إنجاز باركينغ تحت أرضي من طابقين بحي الرصيف الذي بلغ مراحله النهائية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من أزمة مواقف السيارات بالمدينة العتيقة.

ولم تغفل هذه الدينامية الجانب البيئي والجمالي، حيث تم إطلاق مشروع إعادة تأهيل حديقة لالة مريم، إلى جانب تهيئة الفضاءات المجاورة لواد فاس، خاصة الشارع المقابل لمنطقة “الفان زون”، بما يعزز جاذبية المدينة خلال التظاهرات الكبرى.

كما يشمل برنامج التأهيل إعادة تهيئة قاعة 11 يناير، لتستعيد دورها كفضاء ثقافي ورياضي متعدد الاستعمالات.

وتعكس هذه المشاريع، التي رُصدت لها استثمارات تقدر بملايير الدراهم، إرادة قوية لتحويل فاس إلى قطب حضري متكامل يجمع بين الأصالة والتحديث، ويستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.

وعلى المستوى الأمني، تعيش المدينة على وقع تعزيز ملحوظ للتواجد الأمني بمختلف الأحياء، حيث تم تكثيف الدوريات الراجلة والراكبة، واعتماد مقاربات استباقية لضمان سلامة المواطنين والزوار.

ويواكب هذا الانتشار الأمني المتزايد الدينامية التي تعرفها المدينة، بما يعزز الشعور بالأمن ويكرس صورة فاس كوجهة آمنة وقادرة على احتضان التظاهرات الدولية في أفضل الظروف، وهي المجهودات الأمنية التي تساهم فيها مختلف مكونات ولاية أمن فاس ومصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني.

وتبدو فاس اليوم أمام مرحلة مفصلية، عنوانها الاستثمار في المستقبل، عبر أوراش كبرى تعيد رسم ملامح المدينة وتؤهلها لتكون في قلب الحدث العالمي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا