أميمة عطية ـ كود كازا//
فيديو دار هاد الصباح فمواقع التواصل الاجتماعي، كتبان فيه مجموعة ديال اليهود كتدير طقوس دينية قدام سور باب دكالة فمدينة مراكش، خلق ضجة كبيرة بين الناس.
كاين اللي شافو حاجة عادية كتدخل فإطار حرية المعتقد اللي كيعرفها المغرب، وكاين اللي عطاه تأويلات أخرى.
فهاذ السياق، وفي تصريح خاص لـ“كود”، قال ياسر الوادي العلوي، الناطق الرسمي باسم جمعية موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام، باللي المغرب معروف بالتعدد الديني والثقافي ديالو، وأن ممارسة الشعائر الدينية مكفولة لكل المواطنين فإطار الاحترام المتبادل والقانون.
وزاد قال: ’’حرية المعتقد وممارسة الطقوس الدينية من الأسس اللي كيقوم عليها النموذج المغربي، واليهود المغاربة جزء أصيل من الهوية الوطنية وساهماو عبر التاريخ فالحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ديال البلاد‘‘.
وشدد كذلك على أن “حماية هاد التنوع مسؤولية مشتركة، وكتعكس قيم التعايش والتسامح اللي كيميزو المجتمع المغربي، مع ضرورة مواجهة أي شكل ديال الإقصاء أو التمييز”.
ومن جهة اخرى ردا على سؤال “كود” باش نفهمو اكثر سياق هاد الممارسات كال العلوي إن، هاد الطقوس التلمودية هي تعبدية عند اليهود، وكترتكز على “التلمود” اللي كيتعتبر المصدر الأساسي فالشريعة اليهودية.
وهاد الطقوس اللي كتدار قدام لحيط اللي كيعرفوه اليهود بـ“حائط المبكى” ولا “الكوتيل”، واللي هو فالواقع الجزء الغربي من حائط البراق، فهي ممارسات دينية وعقائدية الهدف منها إحياء ذكرى الهيكل، وكترمز حتى للبعد الديني والسياسي عندهم، وكتكون مبنية على تعاليم التلمود.
وفهاد الحالة، الأمر كيتعلق بفئة ديال “الحريديم” اللي جايين من خارج المغرب، واللي معروفين بالتشدد فالممارسات الدينية ديالهم.
وكال أنه وصل الوقت ديال الصلاة ديالهم، وكان خاصهم يديروها قبل المغرب، وهاد الشي خلاهم يكونو مضطرين يديروها تماك حدا السور دباب دكالة بمراكش، حيت كانوا بعيدين على البلاصة ديالهم.
المصدر:
كود