آخر الأخبار

بعد نجاح الإضراب الأول .. النقابات تتوعد بركة وقيوح بتصعيد غير مسبوق

شارك

في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان الاجتماعي داخل قطاعات التجهيز والماء والنقل واللوجستيك، أعلنت التنسيق النقابي المكون من الإتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن نجاح باهر لليوم الأول من البرنامج النضالي الذي سطرته، مؤكدة أن المعركة مستمرة حتى انتزاع الحقوق المشروعة.

وفي الوقت الذي أشاد فيه بلاغ التنسيق النقابي بما وصفه “النجاح البارز” وإظهار الشغيلة لوعي نقابي رفيع، حصلت “العمق” على تقديرات من مصادر نقابية ميدانية تكشف حجم الاستجابة الواسعة للإضراب الذي خاضه الموظفون والمستخدمون يوم أمس.

وحسب ذات المصادر، فقد سجلت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) شللا شبه تام، حيث وصلت نسبة المشاركة في الإضراب إلى أكثر من 80%، أما في قطاع التجهيز، فقد عرفت النسب تفاوتا بين الأقاليم، لكنها ظلت مرتفعة بتجاوزها عتبة 65%.

وفي مؤشر يعكس الغضب العارم في صفوف قطاع النقل، أكدت المصادر لـ “العمق” أن نسبة المشاركة في مصالح النقل عبر التراب الوطني بلغت 100%، بينما سجلت المصالح المركزية نسبة استجابة ناهزت 50%.

وأكدت النقابات الثلاث أن هذه المحطة النضالية هي رسالة مباشرة للحكومة حول ضرورة إقرار أنظمة أساسية عادلة ومنصفة، والحد من “نزيف الأطر” الذي يعاني منه القطاع، بالإضافة إلى تحسين التعويضات ومعالجة أوضاع الفئات الهشة، وعلى رأسهم الأعوان غير المرسمين.

وجاء في البلاغ أن الحوار الاجتماعي القطاعي، رغم بعض المؤشرات، “ما يزال دون مستوى تطلعات الشغيلة”، وهو ما يفرض استمرار الضغط النضالي لتحويل الوعود إلى التزامات ملموسة على أرض الواقع.

ولم تتوقف التنسيقية عند حدود إضراب أمس، بل أعلنت رسميا عن خارطة طريق تصعيدية تشمل خوض إضراب وطني شامل كحلقة مركزية في البرنامج النضالي أمس الثلاثاء 21 أبريل 2026، وخوض الإضراب الوطني الثالث، ترافقه وقفتان احتجاجيتان حاشدتان أمام مقري الوزارتين بالرباط الثلاثاء 28 أبريل 2026.

ودعا التنسيق النقابي بوزارتي التجهيز والماء والنقل واللوجستيك، كافة الموظفين والأطر إلى الحفاظ على نفس روح التعبئة والوحدة النقابية، مشددة على أن “النضال هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق وصون الكرامة المهنية”.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا