الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
حضر تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية خلال جلسة الإستماع التي عقدتها لجنة الشؤون الخارجية بالكونگرس الأمريكي، مساء الثلاثاء، تم تخصيصها لبحث نهج الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب في أفريقيا، بحضور كل من نيك تشيكر، المسؤول الأول في مكتب الشؤون الأفريقية التابع لوزارة الخارجية، ومونيكا آگر جاكوبسن، كبيرة مسؤولي مكتب مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية ، والمبعوثة الخاصة للولايات المتحدة بالنيابة للتحالف الدولي لهزيمة “داعش”، نائب المنسق الرئيسي بالنيابة في مكتب مكافحة الإرهاب،و نائبة منسق المكتب لشؤون الأمن الداخلي، والتدقيق، وتصنيفات الإرهاب.
وطرح السيناتور الجمهوري، تيد كروز، ملف تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية نتيجة لإرتباطاتها بإيران وحزب الله، والسعي الإيراني لتحويلها إلى حوثيين جدد بشمال أفريقيا، مؤكدا في مداخلته أنه في “الصحراء الغربية، تعمل إيران بنشاط على تحويل “جبهة البوليساريو” إلى نسخة من “الحوثيين” في غرب أفريقيا. إذ تتعاون جبهة البوليساريو مع الجماعات الإرهابية الإيرانية، وتتحصل على طائرات مسيرة من الحرس الثوري الإيراني، كما تقوم بنقل الأسلحة والموارد في أنحاء المنطقة، بما في ذلك إلى الجهاديين، وغير ذلك الكثير.”
وقال تيد كروز: “إن هدف إيران، كما هو الحال في كل مكان، هو زعزعة استقرار مناطق بأكملها، وللأسف فقد نجحوا في ذلك في كثير من الأحيان. وكما يتذكر بعض زملائكم من جلسة اللجنة الفرعية الأخيرة، فإنني أرى وجوب تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية. ولقد قدمتُ مشروع قانون يقضي بفرض هذا التصنيف إذا ثبت تعاون جبهة البوليساريو مع الجماعات الإرهابية التابعة لإيران في مجالات — ودعوني أسرد ما يتضمنه مشروع القانون: العمليات العسكرية، أو أنظمة الأسلحة، أو الطائرات المسيرة، أو الأسلحة المضادة للطائرات، أو الاستخبارات العسكرية.”
وأضاف موجها سؤالاه إلى مونيكا جاكوبسون: “إن هذا الأمر لا يحتاج إلى تفكير طويل؛ فإذا كانت جبهة البوليساريو تقدم هذه العناصر للإرهابيين الإيرانيين أو تتلقاها منهم، فهي مؤهلة للتصنيف بشكل مباشر. أولاً، ماذا يمكنك أن تقول — بناءً على معلومات الاستخبارات من المصادر المفتوحة — حول درجة التعاون بين جبهة البوليساريو والجماعات الإرهابية الإيرانية، بما في ذلك حزب الله والحرس الثوري الإيراني؟”
وإعترفت مونيكا آگر جاكوبسن، كبيرة مسؤولي مكتب مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية ، والمبعوثة الخاصة للولايات المتحدة بالنيابة للتحالف الدولي لهزيمة “داعش”، نائب المنسق الرئيسي بالنيابة في مكتب مكافحة الإرهاب،و نائبة منسق المكتب لشؤون الأمن الداخلي، والتدقيق، وتصنيفات الإرهاب، بالمخاوف الأمريكية المتعلقة بجبهة البوليساريو، مشيرة: “حسنًا أيها السناتور، إنني أقدر حقًا العمل الذي قمت به لتسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بجبهة البوليساريو، بما في ذلك طرحك لهذا الملف مع زملائي في جلسة الاستماع الخاصة بقضايا مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا في وقت سابق من هذا العام. نحن نشارككم هذه المخاوف بشأن جبهة البوليساريو وتأثيرها في مجال مكافحة الإرهاب.”
وأوضحت: “ما يمكنني قوله بثقة في جلسة استماع علنية هو أن المنطقة التي تنشط فيها جبهة البوليساريو تقع بالقرب من نشاطات التهريب والعمليات المسلحة في منطقة الساحل، وهذا يخلق ثغرات قد تسعى أطراف خارجية، بما في ذلك إيران، إلى استغلالها. لذا، نحن نراقب الوضع عن كثب ونتحلى باليقظة تجاه تلك التهديدات.”
وأردفت: “إنني أتابع الادعاءات المتعلقة بالتواصل مع حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وتعمل وزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات بشكل وثيق في هذا الصدد. وأعتقد أن فرقنا تعمل حاليًا على الترتيب لجلسة إحاطة سرية (مغلقة) حيث يمكننا التحدث بإسهاب أكبر حول تلك المخاوف المحتملة.”
وختمت إجابتها بالقول: “أود أن أقول أيضًا إننا، على مستوى العالم، مهتمون للغاية بالتصدي لتهديدات الحرس الثوري الإيراني، وكذلك وكلائه وشركائه. لقد عدتُ لتوّي من بودابست، حيث جمعتُ 35 حكومة معًا لمناقشة سبل مواجهة هذا التهديد، وكان من بين الحضور العديد من كبار المسؤولين القادة من القارة الأفريقية. نحن ممتنون جدًا للدعم الذي قدمتموه في هذا المجال، وأود أن أؤكد مجددًا أن تهديدات الحرس الثوري الإيراني، وتهديدات شركائه ووكلائه، تأتي على رأس أولوياتنا وهي أمر نوليه اهتمامًا بالغًا.”
المصدر:
كود