كود – الرباط //
الجلسة ديال مناقشة حصيلة الحكومة البارح الثلاثاء فمجلس النواب، كانت فيها لحظة معبرة ولاصقة ف أذهان الحاضرين، هي صورة فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لـ”البام” ووزيرة الإسكان. المنصوري واخا كتعاني من ألم ف العنق ديالها وبقات فبلاصتها كثر من 4 سوايع، متحركاتش، عينيها فكل صغيرة وكبيرة، وكتسمع لردود رئيس الحكومة وكادعمها وتدخلات الفرق البرلمانية بتركيز.
بقاء المنصوري لهاد المدة الطويلة واخا كان عندها ظرف صحي ممكن ماتجيش، كان جواب سياسي ومساج للخصوم وللي كيشكك فتماسك الأغلبية. المنسقة الوطنية لـ”البام” بغات تبين باللي الحزب ديالها ملتزم أخلاقيا بالدفاع عن الحصيلة، وكيف جا ف كلمة رئيس الفريق النيابي للبام، فميمكنش تكون فالحكومة وتهرب من المسؤولية سواء ف النجاح أو ف فشل بعض القطاعات.
فهاد 4 سوايع، المنصوري عطات درس فـ”النفس الطويل” والانضباط، وبان دورها فالدفاع الرمزي عن حصيلة الحكومة.
حضور المنصوري واخا كتعاني من ألم فالعنق، كيتزامن كذلك مع التصريحات المناوئة لي دار نزار بركة فالويكاند وللي هجم فيها على حصيلة الحكومة لدرجة عطاها نقطة “الصفر” ف التشغيل وفمحاربة الفساد ومواجهة الاحتكار وثقافة الجشع، علما أن وزيرو فالتجارة رياض مزور هو لي شاد قطاع التجارة ومدار فيه والو.
بالنسبة للمنصوري وقادة البام، الدفاع عن الحصيلة هو التزام أخلاقي، وما يمكنش تكون فالحكومة وتلعب دور المعارض باش تربح نقاط انتخابية. كان مساجها هو “يا إما الحصيلة مشتركة وندافعوا عليها كاملين، يا إما كاين خلل فـ “الأخلاق السياسية”.
المصدر:
كود