كود الرباط//
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن حكومته واجهت منذ بداية ولايتها تحديا حقيقيا لضمان تنزيل التوجيهات الملكية المتعلقة بملف الماء، مضيفا أن حكومته حرصت في كل المحطات على عدم تسييس هذا الملف انسجاما مع التوجيات الملكية، غير أن المعارضة لا تتوانى في تسييس إشكالية الماء في تدخلاتها.
وكشف أخنوش، خلال جلسة مناقشة حصيلة الحكومة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن خطر انقطاع الماء عن سكان الرباط والدار البيضاء كان حتميا في شهر “دجنبر”، لولا التدخل ببرامج استعجالية وتدابير استثنائية، موضحا أن الحكومتين السابقتين لم تضعا الرهانات بالشكل الصحيح، مما أدى إلى تأخر في هذا الورش الحيوي، مشددا على أن “دور الحكومات هو أنها تلقى الحلول للأزمات قبل ما توصل للمواطن”.
وحول مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق، أوضح أخنوش أنه اتخذ القرار تحت ضغط الزمن، مخاطبا النواب: “النهار اللي جاو عندي قالوا لي هاد المشكل، قلت ليهم غنسني ليكم وبكل شجاعة هاديك الورقة”.
وشدد أخنوش على أن هدف حكومته هو إنهاء الأزمة بشكل نهائي، قائلا: ما نخليوش المشاكل ديال الماء لشي حكومة أخرى”، معتبرا أنه “من الحرام” أن تسير حكومة البلاد لعشر سنوات وتترك لمن بعدها ملايين المواطنين مهددين بالعطش.
في سياق متصل، أشار رئيس الحكومة إلى رفع إنتاج مياه التحلية من 46 مليون متر مكعب إلى أكثر من 415 مليون متر مكعب (أكادير، آسفي، الجرف الأصفر، الداخلة، وقريباً الدار البيضاء)، والانتهاء من بناء 7 سدود كبرى بسعة مليار و700 مليون متر مكعب، مع استمرار الأشغال في 13 سداً إضافيا، وتأمين سقي 100 ألف هكتار يستفيد منها 120 ألف فلاح.
المصدر:
كود