دعت البرتغال على لسان وزيرها في الفلاحة والصيد البحري، خوسي مانويل فيرنانديش، اليوم الاثنين بمكناس، إلى تطوير تقنيات جديدة لتعزيز مقاومة النباتات والأشجار والمحاصيل للأمراض والجفاف والظواهر المناخية.
جاء ذلك في تصريح للوزير البرتغالي على هامش افتتاح الدورة الـ18 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة ما بين 20 و28 أبريل الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس، والتي ترأس افتتاحها الأمير مولاي رشيد، مساء اليوم بمكناس.
وأوضح الوزير البرتغالي أن بلاده، ضيف شرف الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، عازمة على تعزيز تعاونها الفلاحي مع المملكة، مشيرا إلى أن “البرتغال والمغرب بلدان صديقان وجاران، يحدوهما عزم مشترك لتعزيز تعاونهما في عدة مجالات، خدمة لشعبيهما”.
وأشار أن بلاده تتوفر على “خبرة كبيرة” في قضايا التغير المناخي والجفاف، وتقوم باستثمارات مهمة، لافتا إلى إطلاق بلاده مبادرة تروم تعبئة 5,4 مليارات يورو في قطاع الماء في أفق سنة 2030.
وشدد فرنانديش أيضا على أهمية تعزيز التعاون في مجالات الصحة الحيوانية والنباتية، لاسيما فيما يتعلق بالبحث والابتكار، وتحسين ولوجية وفعالية اللقاحات.
إقرأ أيضا: الأمير مولاي رشيد يفتتح الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس
وتابع: “نعمل مع المغرب على تعزيز تعاوننا، خاصة في المجال التجاري”، معربا عن اعتزازه باختيار بلاده كضيف شرف للملتقى الدولي للفلاحة، ومعربا عن أمله في أن تكون في مستوى هذه الثقة.
وأردف أن “السياق الجيوسياسي الحالي، الذي تطبعه حالة من عدم اليقين، ي برز أهمية بناء شراكات قائمة على الثقة والتكامل، من أجل بث الأمل وضمان مستقبل أفضل لشعوبنا”.
ويعرف الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، بساحة “صهريج السواني”، على مساحة تبلغ 37 هكتارا، مشاركة 70 بلدا، مع استضافة البرتغال كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات المتميزة بين البلدين، والدينامية التي تميز التعاون الثنائي.
وتقام الدورة الـ18 من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، على مدى تسعة أيام. ومن المرتقب أن تفتح أبوابها في وجه المهنيين من 20 إلى 28 أبريل، وللعموم من 22 إلى 28 أبريل.
المصدر:
العمق