آخر الأخبار

بركة أكد خبر "گود".. زعيم الاستقلال : واخا الحكومة دارت إنجازات اجتماعية وازنة لكن فشلنا فالتشغيل ومحاربة الجشع والفساد .

شارك

كود الرباط//

كيف نشرت “گود”، نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، كشف فتدوينة مطولة بلي كيمارس الرياضة السياسية المفضلة عند الحزب قبل نهاية الولاية التشريعية، بحيث وجه انتقادات سماها النقد الذاتي للحكومة وذلك خلال ترؤسه اللقاء الافتتاحي للفريق الاستقلالي بمجلس النواب أمس الأحد بالرباط.

وأقر بركة بأن ملف التشغيل لم يحقق النتائج المرجوة، موضحاً أن نسبة البطالة ظلت مرتفعة عند حدود 13% رغم ضخ استثمارات عمومية ضخمة بلغت 380 مليار درهم، وعزا هذا الإخفاق إلى عدم مواكبة القطاع الخاص للدينامية العمومية، إضافة إلى فقدان 200 ألف منصب شغل سنوياً في القطاع الفلاحي جراء توالي سنوات الجفاف.

وفي ملف القدرة الشرائية، سجل الأمين العام للميزان استمرار “ثقافة الجشع” واستغلال الأزمات والمضاربات التي لم تنجح الحكومة في احتوائها، مما أدى إلى تراجع وضعية الطبقة المتوسطة، مشيراً بمرارة إلى أن المواطن لم يلمس آثار جهود محاربة الفساد رغم كثرة المتابعات القضائية، كما انتقد ارتفاع أسعار المحروقات وطنياً بشكل يفوق مستوياتها الدولية.

في المقابل، استعرض بركة ما وصفه بـ “الإنصاف الواقعي” الذي تحقق في مجالات أخرى، معتبراً أن شعارات حزب الاستقلال لعام 2021 أصبحت حقيقة ملموسة عبر عددة اجراءات، منها النهوض بالأجور، حيث ارتفع متوسط الأجر في الوظيفة العمومية من 8200 درهم في 2021 إلى 10600 درهم حالياً، بفضل حوار اجتماعي كلف ميزانية الدولة حوالي 48 مليار درهم.

وسجل بركة كذلك وجود ثورة في البنيات التحتية، حيث تم الانتقال من 1800 كلم من الطرق السريعة إلى 2400 كلم، مع التأكيد على أن ميناء الناظور سيدخل الخدمة في أكتوبر 2026 كأول ميناء طاقي بالمملكة.

وقي الدعم الاجتماعي المباشر، يقول بركة، تم استهداف 4 ملايين أسرة مغربية (حوالي 12 مليون مواطن) بدعم مالي مباشر، وتوسيع نظام التغطية الصحية ليشمل 40% من الأسر المغربية.

وفي سياق اخر، حمل بركة “غياب التوافق” مسؤولية تأخر إصلاح صناديق التقاعد، معتبراً إياه ورشاً حيوياً للحكومة المقبلة، كما كشف عن صياغة الحزب لتصور متكامل لتجويد مقترح “الحكم الذاتي” في الأقاليم الجنوبية لتعزيز فرص نجاحه دولياً.

واختتم بركة لقاءه بالتأكيد على أن المغرب خرج من أزمات كبرى (زلزال الحوز والفيضانات) أكثر صموداً، مشدداً على أن الرهان القادم ليس تنظيم المونديال فحسب، بل بناء “مغرب السرعة الواحدة” وتقليص الفوارق المجالية بشكل جذري، في رسالة واضحة مفادها أن الحزب يستعد لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة بحصيلة “واقعية” تعترف بالخطأ وتفتخر بالمنجز.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا