كود الرباط//
علمت “كود”، من مصدر مطلع، بلي نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، تحول إلى “أكبر معارض” للحصيلة الحكومية، في خطوة غير مفاجئة، تؤكد بلي كاين تباين وانقسام ف قراءة الأرقام والمعطيات داخل الحكومة.
وحسب مصدر “گود”، فخلال لقاء موسع عقده مع فريقي حزبه بالبرلمان (النواب والمستشارين) بفندق حسان بالرباط، لبارح بالليل، وجه بركة انتقادات لاذعة للحصيلة الحكومية في ملفات استراتيجية، وذلك بحضور وزراء الحزب وأغلب برلمانييه.
وأفادت مصادر مطلعة لـ”كود” أن بركة صارح برلمانيي “الميزان” بفشل الحكومة في تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، أولها معضلة التشغيل، حيث أكد بركة أن هدف خفض نسبة البطالة إلى 9% ظل بعيد المنال، مشيراً إلى أن الواقع “المر” المتجسد في تقارير مندوبية التخطيط يكشف عن نسبة تتراوح بين **13% و13.5**%.
ثاني الأهداف لي فشلت فيهم حكومة التحالف الثلاثي، حسب بركة، هو محاربة الفساد، وبنبرة استغربها الحاضرون لتشابهها مع لغة المعارضة الإسلامية (العدالة والتنمية)، أقر بركة بفشل الحكومة في محاربة الفساد، مسجلاً تراجع تصنيف المغرب في المؤشرات الدولية المرتبطة بهذا الملف.
وكيف عادتو، ضروري يهضر على ثقافة “الهمزة” و”الفراقشية”، بحيث عبر بركة وبرلمانيوه عن تخوف جدي من عودة ظاهرة “الفراقشية” مع اقتراب عيد الأضحى، منتقدين عدم انعكاس الامتيازات الضريبية الممنوحة لمستوردي الأغنام والأبقار على القدرة الشرائية للمواطنين، رغم الموسم الفلاحي الجيد.
هاد “جلد الذات” من طرف زعيم الاستقلاليين جا فوقت قدم فيه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أرقاماً متفائلة جداً خلال الجلسة المشتركة للبرلمان الأسبوع الماضي، حيث رسم صورة مغايرة لنظرة بركة لسوق الشغل.
وأكد أخنوش خلق 850 ألف منصب شغل بين 2021 و2025، بمعدل سنوي يصل إلى 170 ألف منصب، وهو ما يتجاوز بكثير معدلات الحكومات السابقة (64 ألف بين 2011-2016، و90 ألف بين 2016-2021).
ويراهن رئيس الحكومة على الوصول إلى مليون منصب شغل بنهاية الولاية في 2026، معتبرة أن هذه الأرقام تحققت رغم فقدان مناصب في القطاع الفلاحي بسبب توالي سنوات الجفاف.
اجتماع فندق حسان كانت فيه كواليس غريبة، خصوصا فاش حضرو أغلب البرلمانيين، لكن البعض انسحب مبكراً بعد “تسجيل الحضور”، وسط أنباء عن حصولهم على وعود بالتزكية في أحزاب أخرى، مما يطرح تساؤلات حول التماسك الداخلي لحزب الاستقلال وهو يستعد لمناقشة الحصيلة الحكومية.
بين تشاؤم بركة وتفاؤل أخنوش، يتأكد مرة أخرى بلي ماشي غير “التصدع” للي فالتحالف الحكومي، بل باين وواضح اصطفاف حزب الاستقلال مع المعارضة ضد حصيلة هو جزء منها وكيتحمل مسؤولية نجاحها او فشلها فتحقيق الأولويات والبرامج.
المصدر:
كود