آخر الأخبار

ترامب يرسل “فريق المهام الصعبة” إلى باكستان ويمنح إيران آخر فرصة لإبرام “صفقة معقولة”

شارك

في تصعيد دراماتيكي يضع الشرق الأوسط على فوهة بركان، وبالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكوكية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال “فريق المهام الصعبة” إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة أخيرة لفرض تسوية شاملة مع طهران، معززا طاولته الدبلوماسية بتهديدات عسكرية غير مسبوقة بـ “سحق” البنية التحتية الإيرانية.

وكشف الرئيس ترامب أن صهره وكبير مستشاريه السابق جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، سيصلان إلى باكستان يوم الثلاثاء المقبل لاستكمال مفاوضات حاسمة تهدف لإنهاء الصراع مع إيران. وبحسب تقارير لصحيفة “نيويورك بوست”، فقد بدأ الفريق الأمريكي الفني بالوصول بالفعل إلى الأراضي الباكستانية، التي تحولت إلى منصة وسيطة لإدارة أعقد ملفات “صفقة القرن” بنسختها الإيرانية.

ولم يكتفِ ترامب بالمسار الدبلوماسي، بل شن هجوما كلاميا عنيفا عبر منصته “تروث سوشل”، محذرا القيادة الإيرانية من مغبة رفض العرض الأمريكي. وفي رسالة اتسمت بالحدة، كتب ترامب: “نحن نقدم صفقة عادلة ومعقولة للغاية، وآمل أن يقبلوها.. لأنه إن لم يفعلوا، فستدمر الولايات المتحدة كل محطة طاقة وكل جسر في إيران. كفى لطفا!”، مؤكدا استعداده للقيام بما عجز عنه الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون على مدار قرابة نصف قرن، قائلا: “حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية!”.

بالمقابل، بدأت طهران بإظهار بوادر مرونة مشوبة بالحذر. فقد أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن تحقيق “تقدم” ملموس في جولات التفاوض، إلا أنه استدرك بالإشارة إلى وجود “فجوات كبيرة” وقضايا جوهرية لا تزال عالقة تحت مجهر الخلاف.

ويرى مراقبون أن اختيار باكستان مكانا للتفاوض، وإرسال كوشنر تحديدا، يعكس رغبة ترامب في إبرام “صفقة كبرى” تتجاوز الملف النووي لتشمل النفوذ الإقليمي. وبينما تلوّح واشنطن بعصا “التدمير الشامل” للبنية التحتية، تجد طهران نفسها أمام خيارين أحلاهما مر: إما القبول بشروط ترامب القاسية، أو مواجهة “عاصفة” عسكرية قد تعيد البلاد عقوداً إلى الوراء.

وتترقب العواصم العالمية ما ستسفر عنه “ساعة الصفر” في إسلام آباد؛ فإما دخان أبيض يعلن نهاية صراع الـ 47 عاما، أو شرارة حرب تحرق الجسور ومحطات الطاقة كما توعد “سيد البيت الأبيض”.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا