كود الرباط//
نظمو الإسلاميون مسيرة صباح اليوم الأحد تضامنا مع “الأسرى الفلسطينيين”، شاركو فيها عدد من رموز وقادة التوحيد والإصلاح وأذرعها الحزبية والنقابية والطلابية والنسائية.
واستغل الإسلاميون (المحسوبين على حزب العدالة والتنمية)، قضية لاعب المنتخب السابق حكيم زياش، بحمل صوره ولافتات باسمه، وذلك على خلفية الهجوم الذي تعرض له من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
ورفع المحتجون شعارات من قبيل: “حكيم زياش أيقونة القضية.. هددو وزير من الحكومة الصهيونية.. هانو وزير من الحكومة الصهيونة ما سمعنا صوت النكافات والزلايجية.. ما صدر بيان وزارة الخارجية.. حكيم زياش جنسية مغربية.. يا ناصر القضية”.
ومن بين الشعارات “فلسطين مجوعة وغزة تقتل جوعا.. والموت ولا المذلة” و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”يا دولة يا دولة أش ديري بينا هزينا لفلسطين نحاربو الصهاينة”.
المهم، الإسلام السياسي مع بقايا اليسار وشي نقابيين وشي وحدين “كيقدمو” راسهم شخصيات وطنية (معرفناش شنو قدمو للوطن وشمن إنجازات دارو)، باغين الدولة تديهم لفلسطين. علما أنهم راه ممكن يمشيو يلا بغاو، عبر لبنان أو الأردن.. مهم كيسبو فالدولة للي دارت التطبيع وفنفس الوقت كيطالبو منها تديهم لفلسطين، علما أن ميمكنش يدخلو لفلسطين إلا عبر التطبيع.
الإسلاميون ما خلاو ما سبو اليوم، دوزيم والتيار الموري للي كيسميوهم بـ”زلايجية” فقط لأنهم وطنيين وكيشوفو مصلحة الوطن قبل فلسطين وقبل إسرائيل. وهاجمو للي وصوفهم بــ”النكافات” وغالبا كيقصدو بهم صحافيين مهنيين، وهادي خصها بوحدها بيان النقابة الوطنية للصحافة.
وباش يبانو هاد “المداويخ” بلي وطنيين كيخلطو بين الصحراء والتطبيع. وكيقولو بلي “الصحراء ماشي للبيع.. وليسقط التطبيع”. كأن التطبيع يعني بيع الصحراء.
الملاحظ فهاد المسيرة مكانوش شعارات تضامنية مع إيران، حسب منظمين لـ”كود” :”كانو توجيهات ميجبدوش إيران”. وفعلا هادشي كان بقرار من القيادات السياسية ديال الإسلاميين.
المصدر:
كود