الوالي الزاز -گود- العيون //
[email protected]
عاد الرئيس الكولومبي، گوستافو بيترو، لإثارة الجدل مجددا وإستعمال نزاع الصحراء مطية لذلك، لاسيما في إسبانيا القوة المستعمرة السابقة، ومحاولة إحراج الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيث، خلال مشاركته في قمة الدفاع عن الديمقراطية الاي إحتضنتها مدينة برشلونة، الجمعة.
وإستغل الرئيس الكولومبي، گوستافو بيترو، القمة الدولية وحضور ممثلي 21 دولة من مختلف القارات من ضمنهم الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوسا، والرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا للترويج للبوليساريو وإبراز دعمه لها، متبجحا بكونه من بين المعترفين بها وممن سمحوا لها بفتح “سفارة” لها في بوگوتا، مروجا لكون البوليساريو العرب الوحيدين الذين يتحدثون اللغة، الإسبانية.
وقال الرئيس الكولومبي في كلمته: “والآن أدافع عن جبهة البوليساريو؛ لقد اعترفت بهم من خلال سفارتهم الدبلوماسية في كولومبيا. إنهم العرب الوحيدون الذين يتحدثون الإسبانية لأسباب تاريخية”.
وكان الرئيس الكولومبي، گوستافو بيترو، قد إستقبل الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، ممثل البوليساريو الجديد لدى جمهورية كولومبيا، محمد علي علي سالم، بصفة “سفير فوق العادة ومفوضًا” من لدن جبهة البوليساريو.
ويشار أن كولومبيا سبق لها الإعتراف بالجمهورية الوهمية سنة 1985، فيما تم تجميد الإعتراف بها سنة 2001 من طرف الرئيس أندريس باسترانا، قبل أن يعود الرئيس الكولومبي، گوستافو بيترو للإعتراف بها مجددا في غشت 2022.
المصدر:
كود