عمر المزين – كود///
علمت “كود” أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، أحالت اليوم الأربعاء، على الوكيل العام للملك بالمدينة إسماعيل الجاي المنصوري رئيس مقاطعة زواغة، وذلك إلى جانب عدد من المشتبه فيهم في حادث انهيار عمارتين سكنيتين بحي المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة أواخر سنة 2025.
كما يمثل أمام النيابة العامة، وفق المصادر ذاتها، النائب الأول لرئيس مقاطعة زواغة عبد الله الهادف المكلف بقطاع التعمير، مشيرة إلى أنه يتم حاليا مواصلة استنطاق باش المشتبه فيهم، في انتظار ترتيب الآثار القانونية المناسبة في حقهم.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس قد أعلن في بلاغ له، توصلت به “كود”، عن فتح بحث قضائي في حادث انهيار بنايتين متجاورتين بحي المسيرة بمنطقة بنسودة بفاس، بتاريخ 09 دجنبر 2025 حوالي الساعة 23:20 ليلاً.
وكشف المصدر القضائي أن البناية الأولى كانت فارغة من السكان، بينما كانت البناية الثانية تحتضن حفل عقيقة، مشيرا إلى أنه أدى هذا الحادث الأليم إلى وفاة 22 شخصًا، من بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة 16 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.
وتبعا لذلك، يؤكد وكيل الملك، فقد تم فتح بحث في الموضوع من طرف الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث والكشف عن ظروفه وملابساته.
يذكر أن البنايات المنهارة بحي المستقبل بفاس تعود عملية تشييدها إلى سنة 2006، في إطار عمليات البناء الذاتي لفائدة قاطني دوار “عين السمن” ضمن برنامج “فاس بدون صفيح”.
وكانت السلطات المحلية بعمالة فاس قد أعلنت بدورها عن إجراء تحقيقات إدارية وخبرة تقنية عهد بها إلى مكتب دراسات متخصص، بهدف تجميع كافة المعطيات المرتبطة بالحادث.
كما تهدف هذه الإجراءات الإدارية تحديد الأسباب التقنية الكامنة وراء انهيار البنايتين، والوقوف على كل الاختلالات الإجرائية التي قد تكون شابت المساطر القانونية والضوابط التنظيمية المعمول بها في مجال التعمير والبناء.
المصدر:
كود