كود ـ كازا//
الحزب لكيقودو نزار بركة، أي حزب الاستقلال، ولى كيتوصف من طرف الخصوم ديالو السياسيين بأنه حزب عندو الازدواجية فالموقف، هاهو عندو حصة كبيرة من الأغلبية الحكومية إلى جانب أحزاب أخرى، وها هو كيقول فشي مواقف خطاب قريب للمعارضة، هادشي مبقاش خلا عندو رؤية واحدة في تنفيذ السياسات العمومية، وكيبان من هادشي أنه ماشي غير الخطابات لي موضحاش ولكن حتا التحركات ديالو ولات قابلة للتشكيك فيها، وداخل فيها ترويج حملات انتخابية قبل من الاستحقاق الانتخابي وقبل من وقتها .
فهاد السياق بالضبط، كيجـي الإعلان عن تنظيم Franchise Exhibition Morocco 2026 ما بين 15 و17 أبريل، واللي من المفروض يكون حدث اقتصادي وماشي ندوة، ولكن كيبان من دابا أنو مرشح يتحول لمهرجان فيه رسائل سياسية غير مباشرة، حاضر فيها بركة كضيف شرف .
اختيار نزار بركة كضيف شرف ماشي بريء، بل مؤشر على حضور سياسي داخل حدث اقتصادي، خصوصا وأن المرحلة الحالية كتعرف تحركات مكثفة ديال الأحزاب استعدادا لانتخابات 2026.
وهنا كيبان أن حزب الاستقلال كيتجه لاستثمار هاد النوع من التظاهرات باش استغل الحضور ديالو وسط الفاعلين الاقتصاديين ويقرب الصورة ديالو من عالم الاستثمار، ويكسب زعما الثقة والتعاطف ديال الناس .
وهاد التحركات ماشي غريبة عليه هادشي داخل فتحركات الحزب، سواء على المستوى التنظيمي الداخلي أو من خلال الانخراط فعدد من الملفات المهنية والاجتماعية، الشي اللي كيبان فيه استغلال هاد التظاهرات باش اتروج لحملة انتخابية وتوسع دائرة التأثير قبل أي استحقاق انتخابي.
فزمن كيتطلب وضوح أكبر فالممارسة السياسية، خاص الفصل بين ما هو حكومي وما هو حزبي… باش ما تضيعش الحدود وتبقى الثقة قائمة.
وفقط للإشارة، الحزب عرف خلال الفترة الأخيرة توترات وصراعات داخلية متفرقة داخل بعض هياكله التنظيمية والنقابية، وخصوصا فيما كيتعلق بتدبير الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وملف النعم ميارة، الكاتب العام ديال النقابة، لي علن على عدم ترشحه لولاية جديدة في المؤتمر الاستثنائي لي غادي يتعقد في الأيام لي جاية، استجابة لدعوات ديال الأعضاء حيت كانو مشاكل معقدة عاشتها المركزية النقابية مؤخرا.
https://www.facebook.com/share/p/1CPfSjxH2b/?mibextid=wwXIfr
المصدر:
كود