آخر الأخبار

بعد عدة تأجيلات.. الإعلان عن موعد جديد للطلقة المائية من سد أكدز نحو واحات زاكورة

شارك

بعد سلسلة من التأجيلات، جرى تحديد يوم الجمعة 17 أبريل الجاري موعدا جديدا لإطلاق طلقة مائية من سد أكدز في اتجاه واحات إقليم زاكورة، وذلك في إطار تدبير الطلقات المائية لهذا السد برسم الموسم الفلاحي الحالي، وفق بلاغ مشترك صادر عن وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات.

وأوضح البلاغ أن اللجنة الإقليمية المكلفة بتدبير مياه السقي بواحات درعة تهيب بمكونات المجتمع المدني ومستعملي المياه العمل على تحسيس مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي بأهمية ترشيد استهلاك المياه، نظرا للأهمية البالغة لهذه الطلقة في ظل الظرفية الحالية.

كما دعت الوثيقة ذاتها إلى ضرورة عدم تبذير هذه المادة الحيوية، واتخاذ الإجراءات اللازمة، كل من موقعه، لضمان الاستفادة المثلى من مياه هذه الطلقة، مع تفادي كل ما من شأنه التسبب في حوادث الغرق.

وكان قد جرى في وقت سابق الإعلان عن تأجيل الطلقة المائية الأولى لسد أكدز، التي كانت مقررة يوم الخميس 26 مارس الماضي، إلى يوم الاثنين 30 من الشهر ذاته، وذلك تزامنا مع التساقطات المطرية المهمة التي شهدها الإقليم خلال تلك الفترة.

وأشار البلاغ إلى أن هذا القرار يندرج في إطار تدبير الموارد المائية برسم الموسم الفلاحي 2025-2026، مع الأخذ بعين الاعتبار التحسن المسجل في الوضعية المائية نتيجة التساقطات الأخيرة.

وأضاف المصدر ذاته أن الأمطار المسجلة بتاريخ 25 مارس 2026 ساهمت في تعزيز المخزون المائي، ما استدعى إعادة برمجة عملية إطلاق المياه بشكل يضمن تدبيرا أمثل للموارد، ويرفع من مردودية الاستعمال الفلاحي.

من جهة أخرى، نبهت اللجنة الإقليمية مختلف الفاعلين، من مهنيين وفلاحين ومستعملي المياه، إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية وترشيد الاستهلاك، مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتفادي المخاطر المحتملة.

وأكد المصدر نفسه على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان الاستفادة المثلى من مياه السقي المرتقبة، مع احترام شروط السلامة، خاصة ما يتعلق بتفادي حوادث الغرق أو الاستعمال غير الآمن للمجاري المائية.

يُشار إلى أن سد أكدز، الذي تبلغ حقينته الإجمالية حوالي 317 مليون متر مكعب، يهدف أساسا إلى دعم البنية التحتية المائية بإقليم زاكورة، خاصة واحات درعة والمحاميد والمعيدر، إضافة إلى تعبئة المياه السطحية لأغراض الشرب، وحماية مناطق الواحات من الفيضانات، وتعزيز الفرشة المائية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا