كود – كازا
الخسارة ديال رئاسة مجلس مقبرة الاحسان ما دازتش مرور الكرام داخل حزب الاصالة والمعاصرة، بل تحولات لمؤشر خطير على حالة “السيبة” لي ولات كتحكم فالتنظيم بالعاصمة الاقتصادية. جوج مستشارين من الحزب صوتو لصالح مرشح الاستقلال، وهاد الواقعة بينات ان الانضباط الحزبي ولى شبه غايب، وان الصراعات الداخلية خرجات على السيطرة.
فـ انفا، الصورة كتعكس واحد التوتر الحقيقي لي ما بقاش ممكن يتغطى. نجوى كوكوس، رغم الحضور التنظيمي لي كتحاول تبان به، ما قدرتش تحقق الاجماع داخل المنطقة، وكاين رفض واضح من طرف عدد من الفاعلين المحليين لي كيشوفو فيها اختيار مفروض من الفوق. فالمقابل، كنزة الشرايبي كتبرز كاسم عندو امتداد ميداني وحضور فعلي وسط الساكنة، وهاد الشي خلا الصراع ياخذ طابع واضح بين خيارين: واحد مفروض تنظيميا، وواحد كيتبنى على الواقع المحلي. ومع ذلك، الحسم مازال ما بانش، وكوكوس باقية متشبثة بحظوظها ومعولة على دعم الساكنة لقلب المعادلة.
فـ البرنوصي – سيدي مومن، الصراع ولا كيتقرا بطريقة مختلفة. التيار لي كيدور فالفلك ديالو سعيد صابري، المرتبط ب “مول الفرماج”، خذا موقف واضح بمحاولة ابعاد احمد بريجة من السباق تحت مبرر ضخ دماء جديدة. غير ان نفس المعطيات الميدانية كتعطي صورة اخرى، حيث كاين حضور لاسماء شابة واطارات فالميدان، ففي سياق هاد المنطق لي بغا يتبناه تيار مول الفرماج، برز إسم لي بصح شاب وإطار وإبن المنطقة لي هو المهدي الزوات، هاد الاخير لي يقدر يكون دعم حتى ديال أحمد بريجة لي كايعتابرو الابن السياسي ديالو. وهاد الشي خلا بزاف ديال المتتبعين يطرحو تساؤلات حول المعايير الحقيقية لي كتعتمد فهاد المرحلة، واش فعلا مرتبطة بالتجديد ولا داخلة فيها حسابات اخرى.
فـ مولاي رشيد، التخربيق وصل لمرحلة اخرى زادت عمقات الشكوك حول طريقة تدبير التزكيات. التزكية كانت شبه محسومة للبرلماني ورئيس المقاطعة “جبيل”، قبل ما يدخل فآخر لحظة منتخب حالي داخل البام سميتو “حمامة”، واللي خلط الاوراق وفتح الباب امام صراع جديد ما كانش فالحسبان. هاد المعطى عطى الانطباع ان القرارات ما بقاتش كتتبنى على وضوح او استقرار، بل على توازنات كتتبدل فآخر لحظة.
فـ عين الشق، الصورة كتعكس فراغ تنظيمي واضح. محاولات “بنت الصالحين” المنسقة العامة ومول الفرماج باش يقنعو شفيق عبد الحق يلتحق بالحزب باءت بالفشل، وهاد الشي خلا المنطقة بلا مرشح وازن، وكشف محدودية القدرة على الاستقطاب.
اما فـ الحي الحسني، فالوضع كيوصفوه متتبعين بالكارثي، فظل صراع مفتوح بين البرلماني الحالي صلاح الدين الشنقيطي ورئيس مجلس العمالة عبد القادر بودراع، صراع خرج للعلن وبان فيه غياب اي الية داخلية للحسم.
كل هاد المؤشرات كترجع لنقطة وحدة: البام فكازا كيعاني من ارتباك كبير فمرحلة التزكيات. وخسارة مجلس مقبرة الاحسان ما كانتش غير حادثة معزولة، بل كانت بداية كتعرّي عمق ازمة تنظيمية مرشحة تكبر اكثر مع اقتراب الاستحقاقات
المصدر:
كود