احمد الطيب كود الرباط //
انقلاب جديد وسط الاغلبية وهاد المرة بسباب تدبير “الأموات”، بحيث قلب حزب الاستقلال الطاولة على حزبي الأصالة والمعاصرة والأحرار فكازا، من خلال انتخاب مكاتب تسيير مجموعتي “مقبرة الإحسان” و”مقبرة الغفران”، وكشف على استمرار التصدع داخلي ف التحالف الثلاثي فهاد الجهة.
فـ”مقبرة الإحسان”، اللي كتعتبر من أكبر المقابر فجهة الدار البيضاء، كانت الحسابات الأولية كتميل لصالح “البام”، خصوصا مع وجود خمسة منتخبين استقلاليين مقابل أربعة من الأصالة والمعاصرة، زائد جوج ممثلي الجهة (واحد من البام وآخر من الأحرار). لكن المفاجأة كانت فالتصويت، واخا كان تحالف سابق بين “البام” و”الأحرار”، قبل ما يقلب “الاستقلال” المعادلة ويفوز برئاسة المجموعة بـ6 أصوات مقابل 5.
وأسفر هاد “الانقلاب” عن انتخاب إدريس صديق رئيسا عن حزب الاستقلال، مع تموقع قوي للحزب داخل المكتب، مقابل تمثيلية محدودة لـ”البام”، اللي اكتفى بمنصب نائب أول عبر رضوان المخفي. هاد النتيجة اعتبرها متتبعون ضربة قوية للتفاهمات السابقة، ورسالة سياسية على أن الاستقلال قطع الوراق ديالو مع الاغلبية.
مصادر محلية كتقول إن خلفيات الصراع مرتبطة كذلك بابعاد اسماء من الترشح للبرلمان، بحال بريجة اللي كان رشحو البام لرئاسة مجموعة “الإحسان”، وسط حسابات حزبية معقدة باش يخلي بلاصتو لصبري للبرلمان. دبا لا برلمان ولا مقبرة.
نفس السيناريو وقع ف”مقبرة الغفران”، الثانية على مستوى مديونة، قدر حزب الاستقلال كذلك يحقق فوز مهم برئاسة حسن أخشان بـ4 أصوات، رغم الترتيبات السابقة اللي كانت كترجح كفة تحالف آخر. وتوزعات باقي المناصب بين الاستقلال و”البام”، لكن بميزان قوة واضح لصالح “الميزان”.
هاد التطورات كتعكس بداية إعادة رسم خريطة التحالفات المحلية، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وكتطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى تماسك الأغلبية الحالية، وقدرتها على تدبير مرافق حساسة بحال المقابر، اللي ولات بدورها ساحة صراع سياسي مفتوح.
المصدر:
كود