الوالي الزاز- گود- العيون///
[email protected]
واجه زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الجهود الأممية والأمريكية المبذولة في سبيل إيجاد تسوية لنزاع الصحراء، وإطلاقهما لثلاث جولات من المشاورات في مدريد وواشنطن مرتبن بالتعنت والمزايدة والتصلب في المواقف للتغطية على الضغط الذي تقع تحت طائلته البوليساريو وتوجيهها لقبرل مبادرة الحكم الذاتي المغربية كأساس للحل.
وإشترط زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، في كلمته خلال إحتفالات البوليساريو الخمسينية المنظمة بـ “ولاية أوسرد” في مخيمات تندوف، على الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن وقراره رقم 2797 “تقرير المصير” دون غيره كحل للملف، معتبرا إياه الحل الوحيد الذي يحقق إحلال ما وصفه بـ “السلام العادل النهائي”.
ودعا زعيم البوليساريو في سياق ذات الكلمة الاتحاد الأوروبي بإلغاء والإمتناع عن توقيع أية اتفاقيات مع المملكة المغربية بشكل يشمل الصحراء في إخالة على الإتفاقية الفلاحية أو أجواءها في إشارة للربط الجوي، أو مياه المنطقة في إشارة للصيد البحري، في الوقت الذي تشهد فيه الشراكة بين الإتحاد الأوروبي والمملكة المغربية دينامية كبيرة توحت بإنعقاد مجلس الشراكة يناير الماضي.
وسجلت كلمة زعيم البوليساريو الموحهة للحاضرين خفوتا كبيرا وردود فعل سلبية، لاسيما وأنعا جاءت قي وقت يحاول فيه حفظ ماء الوجه وتلميع صورته التي إرتبطت بالفشل السياسي الذريع، خاصة مع الإصطفاف الدولي بجانب المملكة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي، وإنكشاف خديعة “الحرب” أمام الرأي العام في مخيمات تندوف.
المصدر:
كود