آخر الأخبار

بعدما دعمات بلادو مغربية الصحرا.. السيسي فزيارة مرتقبة للمغرب والعلاقات الثنائية غادي تتطور .

شارك

كتشهد العلاقات المغربية المصرية خلال الفترة الأخيرة دينامية متجددة تعكس رغبة واضحة لدى قيادتي البلدين في تجاوز مرحلة الفتور، وإعادة بناء شراكة استراتيجية أكثر توازنًا وانسجامًا مع التحولات الإقليمية والدولية.

وفهاد السياق، كشف موقع أفريكا إنتلجنس المتخصص ف الشؤون الإفريقية، عن زيارة محتملة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المملكة المغربية، في خطوة تعكس مستوى التقارب المتنامي بين الرباط والقاهرة.

وأشار ذات المصدر إلى أن الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة المغربية إلى القاهرة تندرج ضمن هذا المسار، فيما يأتي هذا الحراك الدبلوماسي في سياق يتجاوز مجرد تبادل الزيارات، ليعكس إرادة مشتركة لإعادة إحياء العلاقات الثنائية التي شهدت فترات من الفتور، والدفع بها نحو آفاق أكثر تعاونًا وتكاملًا، خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتنسيق السياسي.

وكانت جمهورية مصر العربية، قد أكدت خلال أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية–المصرية، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، وشددت القاهرة على تأييدها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي، والذي أكد أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس الوحيد لأي تسوية سياسية للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وفي ضوء هذه المعطيات، يبدو أن العلاقات المغربية المصرية تتجه نحو مرحلة جديدة عنوانها التنسيق السياسي الوثيق وتعزيز الشراكة الاقتصادية، في إطار رؤية براغماتية تراعي المصالح المشتركة للبلدين، كما أن الزيارات المتبادلة على أعلى مستوى، من شأنها أن تشكل دفعة قوية لهذا المسار، وتؤسس لمرحلة أكثر استقرارا ووضوحا في العلاقات الثنائية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا