آخر الأخبار

لا يجب المبالغة في مدح رئيس التجمع للأحرار الجديد! أنا مدير تواصلك. و لن يأخذك مني أحد يا محمد شوكي. وعلى جثتي .

شارك

حميد زيد – كود//

قد يكون رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الحالي سياسي زمانه.

قد يكون القائد الضرورة.

قد يكون فلتة هذا العصر.

لكن علينا أن لا نصيبه بالعين. فهي حق.

علينا أن لا نعرض. ومنذ اللحظة الأولى. كل قدراته السياسية والفكرية.

و لو كنتُ مكان السيد محمد شوكي لما سمحتُ بكل هذا الإطراء الذي يناله.

لأن فيه مبالغة.

ولأن الرجل بالكاد بدأ.

لكن يبدو أن الرئيس الجديد للتجمع الوطني لأحرار متسرع. ولا طاقة له على الصبر.

ولا اعتراض من طرفه.

و يظهر أنه في حاجة ماسة إلى من يمدحه.

وإلى من يزينه. ويلمعه. ويجمله.

كيفما اتفق.

وعندما يبحث الواحد عن من يمدحه.

وعندنا يستعجل ذلك.

فهناك دائما من هو متحمس ليقوم بهذا الدور.

وهذا ليس جيدا لمسارك يا محمد شوكي.

و لو كنتُ مكانكَ.

لأمرت مادحيّ أن يعتدلوا في مدحهم لي.

وألا يشطوا.

لأن كثرة المدح تفيد الذم.

ولأنها تسيء إليك.

ولا بأس بكلمة جميلة في حق محمد شوكي.

وبإشارة.

و بتلميح.

بينما لم يحدث أن مُدح أي رجل سياسة في المغرب بهذه الطريقة التي يتم مدحك بها.

ومنذ الدقيقة الاولى.

ومن المتر الأول في سباق الزعامة الطويل.

وهذا ليس مقبولا من الناحية التواصلية.

كما أني قلتُها منذ أن ظهرتَ في الساحة.

و منذ أن صرتَ رئيسا للتجمع الوطني للأحرار.

قلتُ بالحرف إنك لي. ولن يأخذك مني أحد. وعلى جثتي.

ولن يطري عليك. ولن يشكرك. ولن ينتبه لحنكتك. إلا أنا.

ولن أفرط فيك.

و لن أصمت. ولن أتنازل. ولن أقف مكتوف اليدين. ولن أسلمك لغيري.

ولن أنسحب.

و لن أتنازل عن أكون مدير تواصلك.

و قد استمعتُ إليك يا محمد شوكي في “قمة المرأة التجمعية”.

ومن نظرتك.

ومن ابتسامتك. ومن وقفتك. ومن اللغة التي تستعمل. ومن الكلمات.

ومن لطفك.

ومن عبورك الأنيق والسلس من الأصالة والمعاصرة إلى التجمع الوطني للأحرار.

ومن وضوح الرؤية لديك.

ومن تمكنك.

ومن أسلوبك.

أقول لعزيز أخنوش: اطمئن. لأنك تركت الحزب بين يدين أمينتين.

لكني بخبرتي في مجال المديح لم أكن لأكتب هذا.

ولم أكن لأتسرع.

ولم أكن لأحرق المراحل.

فأنا أريد مصلحتك.

ولا أريد أن يكون لتواصلك مفعول عكسي.

و صراحة أريدك أن تنجح.

وأن تتألق.

وأن تكتسح الانتخابات.

وأن تكون على رأس حكومة المونديال.

بينما الحكمة تقتضي أن أتريث. وألا أبالغ.

كي لا يكون لما أقدمه لك من خدمات مفعول عكسي.

فالوقت لا يزال مبكرا.

وهذه مرحلة إحماء.

وعلينا نحن الذين نشتغل معك أن لا نتصرف بحماس مبالغ فيه.

وأن لا نهدر كل طاقاتنا.

وأن لا نلعب بكل الأوراق.

وأن نتدرج.

وألا نستنزف كل المديح دفعة واحدة. وأن لا نعرضه للإجهاد.

لأن كل شيء وإذا زاد عن حده فإنه ينقلب إلى ضده.

وكن متأكدا أنك ستكون في حاجة إلى من يمدحك في وقت الشدة.

لكن ليس الآن.

ولا أظنك تختلف معي في هذه النقطة يا محمد شوكي.

ولا أظنك ستختار أحدا غيري

لأني الأفضل

والأحق.

ولأني أول من كتب عنك. وشكرك. وأخبر العالم كله. أنك له.

وأنه لن يفرط فيك.

ولن يترك أي شخص آخر يأخذك منه.

وعليك أن تكون حاسما.

عليك أن تمنع أي مديح لك إلا مديحي

فأنا لا أقبل أن يشاركني فيك أحد

ومن شروطي هو أن أحتكرك.

وأن لا أرى أحدا آخر ينافسني في عملي.

ولا أقبل المبالغة. والإفراط في المديح. لأنه لن ينفعنا في الحزب.

وفي الساحة.

وفي الاستحقاقات القادمة

وفي كل ما نقوم به من مجهودات.

وكلمة إطراء زائدة. وغير مدروسة. ومتسرعة. يمكنها أن تدمر كل ما بنيناه.

و لدينا كل الوقت كي نتدارك

وكي نمشي خطوة خطوة

شرط أن لا نرتكب مثل هذه الأخطاء.

وأن لا نبالغ

لأن المبالغة في المديح تقتل.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا