كود الرباط//
اللعب سالا والسمطة تزيارت على “أطباء المرفق العام” اللي عاطينها للسليت والخدمة في “البريفي”. وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، ما بقاش باغي هاد اللعب، وهاد المرة الوزارة قررات تخرج “البطاقة الحمرا” وتطبق القانون، والنتيجة بدات كبان من دابا.
اجتماعات ماراثونية وقرارات توقيف، بدا مدة هادي، وباقا مع استمرار اجتماعات مطولة عقدها الوزير التهراوي مع المفتشية العامة والهيئة الوطنية للأطباء والوكالة الوطنية للتأمين الصحي.
خلاصة هاد الاجتماعات هي ان أي طبيب ديال الدولة حصل خدام في مصحة خاصة بلا رخصة، غادي يتم “التوقيف الفوري” ديالو عن العمل.
الوزارة شكلات لجان مختلطة باش دير “الزيارات المفاجئة ” للمصحات، وباش تقطع الطريق على تضارب المصالح اللي كيخلي المستشفيات العمومية خاوية والمرضى كيتسناو لشهور واحيانا كاين لي كيموت بسبب غياب الطبيب.
المجموعة الصحية الكبيرة “أكديطال” (AKDITAL) حست بالخطر، وقررات تسبق قرارت صارمة من الوزير قبل ما يجيها التفتيش.
الرئيس المدير العام ديالها، رشدي طالب، صيفط مذكرة لجميع المدراء الطبيين ديال المصحات والمراكز ديالهم، كيأكد فيها بلي ممنوع التعامل مع أي طبيب ديال الدولة إلا إلا كان عندو رخصة “الوقت الكامل المعدل” (TPN) أو ترخيص خاص ومكتوب من عند وزير الصحة شخصياً. وكذلك يتنشرو اسماء الاطباء للي كيشتغلو ف ابواب المصحات.
المذكرة ديال “أكديطال” اللي خرجات نهار 30 مارس 2026، شددات حتى على الأطباء الأجانب اللي خدامين عندها، وقالت بلي اللي ما مقيمش في المغرب ما عندوش الحق يخدم أكثر من 30 يوم في العام وخصو رخصة من الوزير.
المجموعة بغات تحمي راسها وتبين بلي راها”مقاولة مواطنة” كتحترم القانون باش ما تجبدش عليها النحل ديال المفتشية. طبعا هادشي غير محاولة للتهرب لسلوكيات سابقة.
يشار بلي لجنة تفتيش مركزية نزلات هاد الأيام على سبيطار محمد الخامس في الجديدة ودارت “مراقبة ” إدارية. اللجنة لقات أطباء اختصاصيين كيخلصوهم المغاربة من ضرائبهم وهما غايبين على السبيطار وخدامين في واحد المصحة معروفة في المدينة.
وبعد هاد الزيارة تم توقيف 3 أطباء اختصاصيين مؤقتاً في انتظار المجلس التأديبي، وكما تسببت فشلل في مصحة خاصة اللي كانت معولة غير على أطباء السبيطار العمومي، ونهار جا التفتيش وقفات الخدمة فيها.
وكشفت تقارير سوداء بلي هاد السليت هو اللي كيخلي العمليات والمواعيد تتأجل في السبيطار العمومي بلعاني باش المريض يمشي لعندهم للبريفي.
المصدر:
كود