آخر الأخبار

واش موراها بركة؟.. انقلاب فنقابة الاستقلال "UGTM": قيادات دايرين حرب ضد ميارة باش يطيحوه وجبدو ملفات خايبا على مالية وعقارات النقابة (وثيقة) .

شارك

كود الرباط//

كيعيش “الاتحاد العام للشغالين بالمغرب”، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، على وقع تصعيد غير مسبوق، تقوده أطرف تريد إنهاء حقبة “النعم ميارة” على رأس المركزية النقابية.

وتسببت رسالة وقعها أعضاء بارزون في المكتب التنفيذي للنقابة (تتوفر “كود” على نسخة منها) في أزمة في صفوف قيادات النقابة، بحيث تحول الصراع الصامت داخل “البيت الاستقلالي” إلى مواجهة مفتوحة تستخدم فيها تهم “التدبير الانفرادي” و”تبديد الأموال” كأسلحة سياسية.

وكشفت الوثيقة الموجهة إلى الكاتب العام، النعم ميارة، عن غضب عارم داخل القيادة النقابية، حيث أعلن الموقعون صراحةً مقاطعتهم للأنشطة الرسمية، بما فيها الاحتفال بذكرى التأسيس بمدينة فاس. واتهم أعضاء المكتب التنفيذي ميارة باتخاذ “قرارات انفرادية” خارج الضوابط التنظيمية، وتهميش دور المؤسسات التقريرية للاتحاد.

ولم يقف التصعيد عند الجانب التنظيمي، بل امتد ليتضمن اتهامات خطيرة تتعلق بـ”شبهات تبديد أموال النقابة” وبيع مقرات وعقارات تابعة للاتحاد في مدن كفاس ومكناس دون استشارة أو موافقة المكتب التنفيذي، وهي الخطوة التي وصفها مراقبون بأنها محاولة لرفع الغطاء الشرعي والأخلاقي عن الكاتب العام.

للي واقع دبا هو “انقلاب داخل النقابة” ماشي بعيد يكون عندو علاقة بالصراع المحموم داخل حزب الاستقلال بين تيارين متناقضين في المرجعية والطموح، تيار “الشرعية التاريخية” يقوده الأمين العام للحزب، نزار بركة، سليل العائلة الفاسية العريقة وحفيد الزعيم علال الفاسي. يسعى هذا التيار إلى استعادة السيطرة على مفاصل الحزب ونقابته، وتصحيح ما يعتبره “انحرافاً” في القيادة السياسية والنقابية خلال السنوات الأخيرة.

والتيار الثاني اللي وصفاتو مصادر “كود” بتيار “الطموح الصاعد”، يمثله النعم ميارة، القادم من الأقاليم الجنوبية، والذي نجح في سنوات قليلة في التحول من قيادي نقابي إلى “رجل قوي” يترأس مجلس المستشارين، وهو الصعود الذي أثار قلق النخب التقليدية داخل الحزب، التي رأت في طموح ميارة تهديداً لتوازنات القوى التاريخية.

بشار بأن فصول حرب “تكسير العظام” داخل حزب الاستقلال بانت أكثر بعد الإطاحة بميارة من رئاسة مجلس المستشارين، في خطوة اعتُبرت انتصاراً لتيار نزار بركة. ومع فقدان ميارة لمنصبه الدستوري، انتقلت المعركة إلى “المعقل الأخير” وهو النقابة، حيث يسعى خصومه الآن لتجريده من صفة “الكاتب العام” عبر تفعيل “الحركة التصحيحية” والمطالبة بدورة استثنائية للمجلس العام للمحاسبة.

إلى جانب التهم المالية، يواجه ميارة انتقادات داخلية بسبب ما وُصف بـ “الغياب عن قضايا الشغيلة”، خاصة في ملف غلاء الأسعار وتعثر الحوار الاجتماعي، وهي ثغرات استغلها خصومه لتصويره كقيادي “زاغ عن مبادئ الاتحاد” وانشغل بصراعات التموقع السياسي.

بين “الشرعية الفاسية” و “الطموح الصحراوي”، نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب كتلقا راسها قدم أزمة كبيرة، يا غادي تسالي بالتوصل لتسوية “سياسية” تضمن خروجاً مشرفاً لميارة، أو المضي نحو مواجهة تنظيمية وقضائية قد تعيد تشكيل خارطة القوى داخل حزب الميزان بالكامل. كيف وقع مع شباط.

مصدر الصورة

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا