كود ـ مراكش//
الدورة الرابعة لقمة المرأة التجمعية لحزب التجمع الوطني والأحرار فمدينة مراكش، طرحت واحد المفارقة لي ولات حاضرة فالنقاش السياسي: كيفاش الحزب كيدافع بقوة على تعزيز مكانة المرأة فالحياة السياسية، وكيبرز الكفاءات النسائية ديالو، وفنفس الوقت ما وصلاتش امرأة لرئاسة الحزب؟ سؤال كيخلي باب النقاش مفتوح.
فهاد السياق، طرحات “كود” السؤال على عضوات فالحزب مشاركات فهاذ القمة: علاش حزب التجمع الوطني للأحرار ما انتاخباتش فيه امراة لرئاسة الحزب، خصوصاً فالمؤتمر الاستثنائي الأخير بالجديدة؟
وحسب تصريحات خاصة لعضوات الحزب لـ“كود”، أكدت زينة شاهيم، النائبة البرلمانية عن جهة فاس مكناس، باللي كان تشاور مع القيادة النسائية، وكان توجه داخل الحزب نحو التشبيب وإعطاء الفرصة للشباب والمرأة. ووصخات أن الاختيار هاد المرة وقع على محمد شوكي كشاب، مع إمكانية تكون امرأة رئيسة فالمستقبل، وشددات أن عضوات الحزب كاملات عندهم كفاءة عالية وقادرات يتحملو المسؤولية، وأن المرأة دارت المكانة ديالها فالمشهد السياسي.
ومن جهتها، صرحات أسماء أغلالو، عضوة المكتب السياسي، أن باب الترشيح كان محلول حتى للنساء، ولو كان شي ترشيح نسائي كان غادي يتخاذ بعين الاعتبار. لكنها وضحات أن محمد شوكي كان عليه إجماع من طرف أعضاء المكتب السياسي، بالنظر للمسار ديالو داخل الحزب، من منسق حتى رئيس فريق برلماني، إضافة لتكوينو الأكاديمي. وأضافات أن رئاسة الحزب ماشي مرتبطة بشخص واحد بل هي مسؤولية جماعية، وشكرات عزيز أخنوش على الدور ديالو.
أما جليلة المرسلي، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة الدار البيضاء سطات، فأكدات أن الحزب منفتح على الكفاءات النسائية، وأن عضوات الأحرار حاضرات بقوة فمناصب حكومية وبرلمانية. وكشفت أن فكرة ترشيح امرأة كانت مطروحة فالكواليس، لكن ما تمش الإعلان على الأسماء، وأضافت أن اختيار رئيس شاب كيعكس توجه الحزب نحو التجديد، وختمات أن منين يجي الوقت المناسب، ما كاين حتى مانع تكون امرأة على رأس الحزب.
ومن جانب آخر، اعتماد الزاهيدي رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة وعضوة الحزب وضحات أن العملية كتقوم على الترشيح والتصويت، وأن غياب امرأة فالرئاسة راجع لعدم وجود ترشيحات نسائية فالمؤتمر الأخير، مؤكدة أن الأمر تنظيمي ومؤسساتي وما عندوش علاقة بكون المرشح راجل ولا مرا.
وخلاصة هاد الاستطلاع هي أن حزب الأحرار واقفين مع مصلحة حزبهم أولا قبل كل شيء وأن عدم انتخاب امرأة لرئاسته فهاد المرحلة كيرجع بالأساس للظرفية الحالية، وكيفما أكدو العضوات فإن الباب غادي يبقى ديما مفتوح، وأن وصول المرأة لهد المنصب كيبقى ممكن فالمستقبل ووارد وفق المنهجية الداخلية ديالهم.
المصدر:
كود