آخر الأخبار

نصف دولها سحبوا اعترافهم بيها والثلث فتحوا قنصليات فالصحرا.. مجموعة "سادك" اعتامدات ممثل جديد ديال البوليساريو عندها .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون////

[email protected]

تواصل الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي “سادك” ابتي ابودها جنوب أفريقيا تغذية نزاع الصحراء من خلال دعم جبهة البوليساريو والترويج لها في خضم المستجدات الحالية المرتبطة بالحشد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي بإعتبارها الأساس لتسوية نزاع الصحراء ، وكذا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي.

وإستقبل الأمين التنفيذي للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، إلياس ماغوسي، ممثل جبهة البوليساريو في بوتسوانا الهيبة عباس، الذي إعتمدته منظمة “سادك” ممثلا للبوليساريو لديها بدلا من الممثل السابق اباه عبد الله، معربة عن دعمها للبوليساريو وللأطروحة الجزائرية المرتبطة بالإنفصال في الصحراء.

وتقود جنوب أفريقيا مجموعة “سادك” التي تضم عددا من الدول المتشددة في مواقفها إزاء نزاع الصحراء وتجاهر بمعاداتها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهي المواقف التي لا تعكس حقيقة الوضع وحقيقة رغبة بعض تلك الدول في تحيين موقفها من النزاع والتماهي مع الطرح المغربي على الرغم من الضغوط الإقتصادية والسياسية الجنوب أفريقية.

وكانت المملكة المغربية قد أفلحت خلال السنوات الماضية في تحقيق إختراق دبلوماسي كبير مستوى الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي “سادك”، إذ سبق لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، التأكيد أن نصف أعضاء مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي “سادك”سحبوا الاعتراف بالكيان الوهمي وثلثهم فتحوا قنصليات بالداخلة والعيون، وذلك في رد سابق على التدخل الجنوب أفريقي في نزاع الصحراء.

وتضم مجموعة “سادك ” ستة عشرة دولة من جنوب القارة الأفريقية، ويتعلق الأمر بجنوب أفريقيا والموزمبيق وبوتسوانا وأنگولا وجزر القمر والكونگو الديمقراطية ومدغشقر والليسوتو وموريشيوس ومالاوي، فضلا عن زيمبابوي وتنزانيا وزامبيا والسيشل وناميبيا، ثم إسواتيني.

ويشار الكونگو الديمقراطية تعترف بمغربية الصحرا وإفتتحت قنصليتها في الداخلة، 19 دجنبر 2020، وجزر القمر كذلك، حيث إفتتحت قنصليتها في العيون دجنبر 2019، وزامبيا بإفتتاحها لقنصليتها في أكتوبر 2020 وإسواتيني التي أحدثت قنصليتها في العيون شهر أكتوبر 2020، علاوة على مالاوي التي إفتتحت قنصليتها بالعيون في يوليوز 2021.

ويذكر أن دولا أخرى بـ “سادك” باتت أكثر إنفتاحا على الإعتراف بمغربية الصحراء على غرار أنگولا ومدغشقر والليسوتو التي سبق لها سحب الاعتراف بالبوليساريو والعودة عن القرار بعد الضغط الجنوب أفريقي، ثم موريشوس وتنزانيا بدرجة أقل.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا