آخر الأخبار

“اعتداء” على ثلاث ممرضات بمركز آيت إيمور ضواحي مراكش يثير استنكار النقابة الوطنية للصحة

شارك

تحولت مهام ثلاث ممرضات يومية بمركز صحي آيت إيمور القروي من المستوى الثاني ضواحي مراكش إلى حادثة عنف، بعد تعرضهن لاعتداء لفظي وجسدي من طرف مرافقي إحدى المرتفقات، في واقعة أثارت استنكاراً واسعاً داخل الأوساط الصحية.

وفي هذا السياق، أعلن المكتب المحلي لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية بمراكش، التابع للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تضامنه المطلق مع الممرضات ضحايا الاعتداء، معبّراً عن إدانته الشديدة لمثل هذه السلوكيات التي تمس بكرامة الأطر الصحية وتعرقل سير العمل داخل المرفق العمومي، مؤكدا أن حماية المهنيين وضمان بيئة عمل آمنة تشكل خطاً أحمر لا يمكن التساهل بشأنه.

واعتبر البيان الذي اطلعت عليه جريدة “العمق” أن هذا الحادث يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الأطر الصحية داخل فضاءات يُفترض أن توفر شروط العمل الآمن، مؤكدا أن أي تقصير في معالجة مثل هذه الوقائع يعرض سير الخدمات الصحية للخطر ويزيد من الضغوط النفسية والمهنية على العاملين في القطاع.

وطالبت النقابة المندوبية الإقليمية للصحة بمراكش بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين، مع ضرورة تعزيز إجراءات الأمن والسلامة داخل المؤسسات الصحية، خصوصاً بالمناطق القروية، لضمان حماية الأطر الصحية من كل أشكال العنف والاعتداء، وتوفير بيئة عمل مستقرة وآمنة تمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة.

وشدد البيان على أن استمرار هذه الاعتداءات من شأنه أن يزيد من الضغط على الأطر الصحية ويؤثر سلباً على جودة الخدمات المقدمة، داعياً إلى تضافر جهود جميع المتدخلين من سلطات صحية وإدارية وأمنية لضمان بيئة عمل تحمي الموظفين وتضمن حسن سير المرفق الصحي.

وفي ختام بيانه، دعا المكتب المحلي كافة مناضلات ومناضلي النقابة إلى التعبئة والتضامن لمواجهة مثل هذه السلوكيات، مؤكداً أن حماية الأطر الصحية ليست مطلباً نقابياً فقط، بل ركيزة أساسية لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين، وتوفير بيئة آمنة لتمكين المهنيين من القيام بواجبهم دون خوف أو تهديد.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا