آخر الأخبار

الناس دطنجة وتطوان كاعيين وكيتساءلو إمتى غتسالي هاذ الحريرة!. كيفاش طريق مهمة كتربط بين المدينتين والمناطق الصناعية فيها بلوكاج خطير بسبب الإصلاحات اللي خدامين فيها غير 3 دلآليات وفريق عمل واحد.. .

شارك

سعيد الحسوني ـ كّود طنجة//

تشهد الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينتي طنجة وتطوان وكذا بين طنجة والمنطقة الصناعية الكبرى المسماة مدينة طنجة للسيارات “طونجي أوتوماتيف سيتي” إضافة إلى مصنع رونو، حالة بلوكاج كبيرة تؤثر بشكل كبير على انسيابية العربات والحافلات والشاحنات، ما يضيع على مستعملي هذه الطريق وقتا ثمينا خاصة مع الازدحامات المرورية في أوقات الذروة.

وحسب ما عاينت “كّود”، فإن أكبر المتضررين من هذا البلوكاج هي الوحدات الصناعية في المنطقة الصناعية “طونجي أوتوماتيف سيتي” اللي كيتنقل إليها يوميا عشرات الآلاف من العمال عبر حافلات النقل اللتي تمر عبر هذه الطريق على مدار الساعة، حيث أكدت مصادر “كّود” تسجيل تأخرات هامة في وصول العمال بسبب أشغال توسعة الطريق اللتي تسير ببطء كبير بسبب قلة عدد العمال وضعف العدّة اللوجيستية المخصصة لهذه العملية رغم الأهمية القصوى للطريق.

مصدر الصورة

كما أن آلاف المواطنين الذين يتنقلون بين طنجة وتطوان بغرض العمل على وجه الخصوص، أو لأغراض تجارية واجتماعية أخرى، سجلوا مدة تأخر تصل إلى 20 دقيقة كاملة خلال أوقات الذروة تنضاف إلى مدة السفر الأصلية، وهو ما يتسبب للعديد منهم في خسائر مادية ومعنوية مهمة.

“كّود” عاينت ورش الإصلاح الذي يمتد على مسافة كيلومترين اليوم صباحا وبالأمس بعد الزوال، ولاحظت أن وقت العمل في الورش يبدأ بعد الثامنة صباحا وينتهي عند السادسة مساء حيث تتوقف الآليات الثلاثة العاملة هناك ويغادر العمال المكان، ما يعني أن السلطات المختصة غير مهتمة بتسريع أشغال الإصلاح عبر الرفع من عدد العمال والآليات وعدد ساعات العمل.

مصدر الصورة

كما استغرب بعض السائقين اللذين التقتهم “كّود” عدم تدخل ولاية طنجة لتسريع وتيرة سير الأشغال مع علمها الكامل بمدى حساسية هذه الطريق، ومدى تأثيرها المباشر على سير العجلة الاقتصادية بالمناطق الصناعية وأيضا على ظروف تنقل المواطنين بين مدينتي طنجة وتطوان.

من جهة أخرى، لاحظت “كّود” انخراطا ناجعا وإيجابيا لعناصر الأمن الوطني بواسطة الدراجين في محاولة للرفع من انسايبية الطريق والحد من مظاهر الفوضى اللتي يتسبب فيها سائقون متهورون، لكن بالمقابل في المقطع الذي يدخل في نفوذ رجال الدرك الملكي، عاينت “كّود” تقاعسا لعناصر الدرك في الحد من مظاهر الفوضى التي يتسبب فيها العشرات من “هركاوة” الذين يتجاوزون من اليمين وعلى حافة الطريق في مشاهد خطيرة تسببت فعليا في حادثتين فاقمتا من حالة البلوكاج المسجلة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا