استنكر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بعدد من الدول، من بينها المغرب، استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، معتبرين ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة وتعديا متكررا على أحد أقدس المقدسات الإسلامية.
جاء ذلك في البيان الختامي لأشغال الدورة الـ15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، والتي انعقدت أمس الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بمشاركة المغرب والأردن وإندونيسيا وباكستان وغامبيا والكويت ومصر.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، فقد خصصت هذه الدورة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتطوير العمل الإسلامي المشترك، حيث صادق المجلس على جملة من أوراق العمل العلمية المقدمة من الدول الأعضاء.
ووافق المجلس على إدراج موضوعات متخصصة ضمن جدول أعمال المؤتمر العام العاشر، بما يعزز أدوار وزارات الأوقاف في خدمة المجتمعات الإسلامية وترسيخ قيمها.
كما قرر المجلس تحديد موضوع المؤتمر العام العاشر تحت عنوان: “مسؤولية وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحافظة على الهوية الإسلامية وتعزيز قيم المواطنة”، على أن تُعقد الدورة الـ16 خلال الربع الثاني من سنة 2027 بمكة المكرمة.
وفي سياق مواقفه السياسية، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت السعودية وعددا من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى الأردن، معتبرا أن هذه التحركات تمثل تهديدا صريحا لأمن واستقرار المنطقة وانتهاكا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.
وفي الشق المتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد المجلس على إدانته واستنكاره للتعديات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، خاصة قرار إغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان، معتبرا ذلك تصعيدا خطيرا يمس بحرمة المقدسات الإسلامية ويؤجج مشاعر المسلمين عبر العالم.
ويأتي هذا الموقف في ظل تزايد الدعوات داخل الأوساط الإسلامية والدولية إلى ضرورة حماية المقدسات الدينية وضمان حرية الوصول إليها، وسط استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية وتصاعد الانتقادات للممارسات الإسرائيلية في القدس.
المصدر:
العمق