آخر الأخبار

واش صحاب البوز للي لاعبين على دعم الدولة للشباب غايطفروها فالانتخابات: مؤثرين” باغيين يدخلو البرلمان بلا مستوى وها علاش نفس الوجوه والعائلات غاتربح فـ2026 .

شارك

كود الرباط//

رغم الضجة اللي دايرة فالسوشيال ميديا بخصوص اعلان بعض “المؤثرين” عن ترشحهم للانتخابات المقبلة، ومحاولات الدفع ببعض “الفايسبوكيين” وكأنهم أرانب سباق انتخابي، فراه المعطيات الميدانية تفيد بلي الأحزاب باقا متحكمة ف المشهد الانتخابي: نفس الوجوه، نفس العائلات، ونفس الشبكات الانتخابية هي اللي كانت ف 2021 مرشحة بقوة ترجع وتربح فانتخابات 2026.

فهاد السياق، مصادر عديدة كتأكد بلي عدد كبير من المؤثرين، خصوصا للي مولفين يديرو “البوز” بحال عبد الاله مول الحوت، بداو كيتوصلو بعروض من طرف مرشحين وأحزاب باش يدخلو غمار الانتخابات. هاد العروض ما فيهاش نقاش كبير حول البرامج ولا الكفاءة، بل كتركز أساسا على القدرة على التأثير فالسوشيال ميديا وتحريك المتابعين.

والمثير أكثر، حسب نفس المعطيات، أن بعض هاد “المؤثرين” باغيين يترشحو رغم ضعفهم الواضح فالمستوى التعليمي والثقافي، وبدون أي تصور سياسي أو برنامج انتخابي حقيقي، غير شعارات عامة بحال “محاربة الفساد” اللي ولات لازمة انتخابية محفوظة، وللي البعض استغل هاد الشعار باش يراكم الثروات من الفساد نيت، ومنهم بزاف ديال المؤثرين.

واحد من هاد المؤثرين، عبد الاله مول الحوت قال فتصريح أنه ناوي يدخل الانتخابات بدعم من مرشح حزبي، وبلي “غادي يحارب الفساد”، ولكن ملي سولوه على البرنامج ديالو، الجواب كان بسيط: “ما كاين حتى برنامج، غير محاربة الفساد”.

هاد النوع من الترشيحات كيعكس، حسب متتبعين، واحد الخلط كبير بين “الشعبوية الرقمية” والعمل السياسي الحقيقي، بحيث كيتحول عدد المتابعين فالفايسبوك لبديل على الكفاءة والتجربة، وهو أمر كيطرح أكثر من سؤال على مستوى تأطير الحياة السياسية، وشنو الاسباب على تردي الخطاب السياسي.

فالمقابل، مصدر حزبي ف الاغلبية هضر مع “گود” كشف أن الأحزاب الكبرى حسمات فعليا بزاف ديال الدوائر، وأن الأسماء اللي غادي تترشح معروفة من دابا، ومنها احزاب اختارت اسماء تنتمي لنفس العائلات السياسية اللي متحكمة فالمشهد منذ سنوات طويلة.

وزاد المصدر أن الفارق بين الواقع والسوشيال ميديا كبير، مشيرا بلي هاد المؤثرين يلا دخلو الانتخابات غادي يحصدو الاصفار فالصناديق، حيث التأثير الرقمي ما كيعوضش العمل الميداني ولا المسار الاجتماعي الحقيقي ديال المرشحين.

صحاب البوز ممكن يديرو الضجيج فالسوشل ميديا، ولكن فالسياسة والانتخابات، الكلمة الأخيرة مازالا عند “الماكينة الانتخابية” التقليدية وعند مالين شكارة للي كيتحكمو ف السياسيين.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا