آخر الأخبار

شبورة يغادر سفينة “الأحرار” ويلتحق بالاتحاد الدستوري استعدادا لانتخابات 2026

شارك

أعلن هشام شبورة، رئيس فريق الرشاد البرنوصي، استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بتاريخ 21 يناير 2026، واضعا بذلك حدا لمسار سياسي اعتبره لم يعد يعكس قناعاته ولا يواكب انتظارات الساكنة التي يمثلها.

وجاء هذا القرار، وفق بلاغ موجه للرأي العام المحلي، بصيغة حاسمة لا تحتمل التأويل، حيث أكد شبورة أن استقالته ليست رد فعل ظرفي أو مناورة سياسية، بل نتيجة تراكم قناعات نضجت على مدى فترة زمنية، خلص من خلالها إلى أن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يقوم على الوضوح والالتزام، بعيدا عن منطق المصالح الضيقة والحسابات المرتبطة بالمواقع.

وشدد المتحدث على أن الاستمرار ضمن مسار سياسي لا يخدم قضايا المنطقة بالشكل المطلوب، ولا ينسجم مع التزاماته الأخلاقية تجاه المواطنين، يُعد تفريطا في الأمانة التي حملها، ما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار “الصريح والجريء”، بحسب تعبيره.

وفي تطور لافت، أعلن شبورة التحاقه بحزب الاتحاد الدستوري، في خطوة وصفها بـ”الاختيار الواعي والمسؤول”، تروم فتح صفحة سياسية جديدة قوامها الفعل الميداني بدل الشعارات، والعمل الجاد بدل الخطاب، مؤكدا أن رهانه الأساسي سيظل هو الدفاع عن مصالح الساكنة والانحياز لقضاياها اليومية.

وبحسب مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، فإن هذا الالتحاق تم في إطار دينامية تنظيمية يقودها الأمين العام للحزب محمد جودار، والتي تستهدف استقطاب كفاءات محلية ووجوه فاعلة قادرة على تعزيز حضور الحزب ميدانيا، خاصة في مناطق تعرف حركية سياسية وانتظارات اجتماعية متزايدة.

ويرى متتبعون أن هذه الخطوة قد يكون لها ما بعدها على مستوى التوازنات الحزبية محليا، خصوصا في منطقة البرنوصي، حيث يعد شبورة من الأسماء الحاضرة في العمل الجمعوي والسياسي، ما قد يمنح حزب الاتحاد الدستوري دفعة جديدة في هذه الدائرة.

وفي ختام بلاغه، حرص هشام شبورة على التأكيد أنه لم يكن يوما باحثا عن المناصب، ولن يكون، بل سيظل، وفق تعبيره، في صف المواطنين، مدافعا عن حقوقهم ومؤمنا بأن المصداقية السياسية تُبنى بالمواقف الصادقة لا بالكراسي.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا