آخر الأخبار

موقفها من موقف الاتحاد الأوروبي الجديد.. كرواتيا گردعات الدزاير وما بغاتش تناقش نزاع الصحرا مع وزير خارجيتها اللي مشا لعندهم .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

يقود وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، زيارة إلى كرواتيا، حيث التقى وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية كرواتيا، گوردان گريليتش رادمان، يوم الاثنين 30 مارس 2026، في زغرب.

وأجرى الجانبان محادثات رسمية ناقشا فيها العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيزها في شتى المجالات، وأهمية استمرار الحوار السياسي، والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومواجهة التحديات الإرهابية والهجرة غير الشرعية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والطاقي، فضلا عن تبادلهما الآراء حول القضايا الدولية الراهنة، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط، والحرب الروسية الأوكرانية، والوضع في غرب البلقان.

وأخذ الوزير الكرواتي مسافة من نزاع الصحراء، حيث رفضت زغرب إدراجه ضمن جدول أعمال الاجتماع الرفيع، على الرغم من المحاولات الجزائرية للزج بالنزاع وسلب موقف كرواتي يدعم أطروحة الانفصال في الصحراء، كما جرت عليه العادة في كل خرجات وزير خارجيتها أحمد عطاف، وتماهيا مع تنصيب النزاع على رأس أولويات سياستها الخارجية.

ويأتي الرفض الكرواتي لمناقشة نزاع الصحراء أو إبداء موقف حوله، في وقت تعتمد فيه موقفا يتسق ويؤطره موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء رقم 2797 الداعم لمبادرة الحكم الذاتي والمعبر عنه في ختام أشغال مجلس الشراكة المغربية الأوروبية المنعقد في يناير الماضي.

ويشار أن وزير الشؤون الخارجية والأوروبية لجمهورية كرواتيا، جوردان گريليتش رادمان، قد استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة بتاريخ في 16 أبريل 2025.

وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، فقد جدد الوزير الكرواتي دعم كرواتيا الراسخ للعملية التي تقودها الأمم المتحدة والرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، وفقًا للقانون الدولي.

وأكد الوزيران وفقا للبيان المشترك دعمهما للدور الحصري للأمم المتحدة في هذه العملية السياسية، وكذلك لقرار مجلس الأمن رقم 2756، الذي يؤكد على مسؤولية الأطراف في إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ومستدام وقائم على التوافق.

واعتبرت كرواتيا وفقا للبيان المشترك أن خطة الحكم الذاتي المغربية لعام 2007، تعد “جهدًا جادًا وموثوقًا به، وأساسًا جيدًا للتوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا