القيادة العسكرية الأمريكية فلافريك “أفريكوم”، أشادت بالعلاقات اللي كتربط الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية، وبالتعاون العسكري المتميز والمتواصل الذي يجمع بين البلدين.
وفمنشور ليها على صفحتها الرسمية فالفيسبوك، سلطت القيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا، الضوء على عمق العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مستحضرة محطة مفصلية تعود إلى سنة 1777، حين كان المغرب أول دولة في العالم تعترف رسمياً باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وأرفقت الأفريكوم هذا المنشور بصورة من مناورات “الأسد الإفريقي”، والتي تبرز جانباً من التعاون العسكري المتواصل بين البلدين، حيث يظهر في الصورة جنود مغاربة وأمريكيون وهم يحملون راية مشتركة تجمع علمي البلدين وشعار مناورات ’’الأسد الإفريقي”، كما تُظهر طائرات عسكرية تحلق في تشكيل فوق المشاركين، في دلالة على البعد العملياتي المتقدم لهذه التدريبات المشتركة.
وتُعد مناورات ’’الأسد الإفريقي” من أكبر التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، وتشكل منصة لتعزيز الجاهزية القتالية، وتبادل الخبرات، وتقوية التنسيق بين الجيوش المشاركة، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والاستجابة للأزمات.
ويؤكد استحضار القيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا لهذا البعد التاريخي للعلاقات بين واشنطن والرباط، أن الشراكة بين البلدين ليست وليدة اللحظة، بل تستند إلى إرث طويل من التعاون والثقة المتبادلة، كما يعكس حرص الجانبين على تثمين هذا الرصيد التاريخي وتوظيفه لتعزيز علاقاتهما الاستراتيجية.
المصدر:
كود