عمر المزين – كود///
أكدت الدكتورة وصال المغاري، أخصائية نفسية ومعالجة نفسية، أن موضوع الساعة الإضافية في المغرب يظل حساسا، نظرا لما يخلفه من تأثيرات نفسية متعددة على المواطنين.
وأوضحت، في تصريحات لـ”كود”، أن تغيير التوقيت يؤدي إلى اضطراب في الساعة البيولوجية، التي تنظم النوم واليقظة والنشاط الذهني، وهو ما قد يسبب تعباً واضطرابات في النوم وصعوبة في التركيز.
وأضافت أن الساعة الإضافية تتسبب كذلك في شعور بالتوتر والضغط، خاصة لدى الأطفال والطلبة الذين يواجهون صعوبة في الاستيقاظ المبكر، مشيرة إلى أن هذا التغيير يؤثر أيضا على الإيقاع الاجتماعي والمهني، نتيجة اختلال التوازن بين العمل والحياة الأسرية.
وأبرزت المغاري، الخبيرة البارزة في التنمية الذاتية، أن الأخصائيين النفسيين يتحدثون عن ما يسمى بـ”التفاوت الزمني الاجتماعي”، وهو شعور بالصراع بين الزمن الطبيعي والزمن الإداري، الأمر الذي قد يرفع من مستويات التوتر والقلق داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، عددت الدكتورة المغاري مجموعة من النتائج السلبية المرتبطة بالساعة الإضافية، من بينها اضطرابات في النوم واليقظة، وزيادة التوتر والقلق، وصعوبة في التركيز والعمل، إضافة إلى الشعور بالضغط والانزعاج، وتأثيرها على الإيقاع الاجتماعي والمهني، فضلا عن ارتفاع مستويات الإرهاق والتعب.
وختمت تصريحها بالتأكيد على أن التأثيرات النفسية للساعة الإضافية تختلف من شخص لآخر، بحسب قدرة كل فرد على التكيف مع هذا التغيير، حيث يتمكن البعض من التأقلم بسرعة، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول لاستعادة توازنهم.
المصدر:
كود