عرف الجمع العام لتجديد المكتب المسير لجمعية الوفاء لمرضى السكري بمدينة ورزازات، الذي انعقد بالمركب الثقافي للمدينة، أجواء متوترة، على خلفية اتهامات وجهها عدد من المنخرطين والمؤسسين لقيادة الجمعية بتضييق المشاركة وغياب التواصل مع المعنيين.
وعاينت جريدة “العمق” ميدانيا تجمع عدد من المحتجين أمام مقر المركب الثقافي، من بينهم نساء مسنات وأشخاص مصابون بأمراض مزمنة، أفادوا بأنهم لم يتوصلوا بأي إشعار مسبق بموعد انعقاد الجمع العام.
كما سجلت الجريدة منع عدد من المنخرطين والمواطنين، إلى جانب الطاقم الصحفي، من ولوج مرافق المركب الثقافي من طرف أشخاص وصفهم الحاضرون بـ”الحراس”، أفاد محتجون بأنهم يرتبطون بمؤسسة بنكية، دون أن تتمكن الجريدة من التحقق بشكل مستقل من هذه المعطية.
وأفاد عدد من مؤسسي الجمعية ومنخرطين فيها، في تصريحات لجريدة “العمق”، بأن الرئيس الحالي يشغل المنصب منذ ما يزيد عن 15 سنة، معبرين عن قلقهم مما وصفوه بـ”تراجع الأدوار الاجتماعية” للجمعية و”ابتعادها عن خدمة الفئات المستهدفة”.
وأثار المصدر ذاته ملف عقار قالوا إنه اقتُني لفائدة الجمعية بمبلغ يقارب 86 مليون سنتيم، غير أنه سُجل، وفق ادعاءاتهم، باسم رئيس الجمعية شخصيا، مطالبين الجهات المختصة بالتحقيق في هذا الموضوع والتدقيق في الوضعية القانونية والمالية للجمعية.
وفي إطار احترام مبدأ التوازن في التغطية الصحفية، سعت جريدة “العمق المغربي” مرارا إلى التواصل مع رئيس الجمعية للاستماع إلى توضيحاته ورده على هذه الاتهامات، غير أن جميع المحاولات لم تسفر عن أي نتيجة، سواء عبر الاتصال المباشر أو من خلال مراسلته عبر تطبيق “واتساب”، كما تعذر على الطاقم الصحفي حضور أشغال الجمع العام أو إجراء أي تصريح رسمي معه.
وطالب المحتجون والمنخرطون المتضررون السلطات المحلية والجهات الوصية بالتدخل وفتح تحقيق في ملابسات تدبير الجمعية، مع التأكد من وضعيتها القانونية ومدى توفرها على الوصل النهائي، مشددين على ضرورة ضمان الشفافية في تسيير الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي وحق المنخرطين في المشاركة الفعلية في القرارات المصيرية.
المصدر:
العمق