آخر الأخبار

رصيف الصحافة: المغرب يدخل نادي التصنيع العسكري لرفع جاهزية الجيش

شارك

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن المغرب يدخل نادي التصنيع العسكري، بحيث كشفت شركة “تات أدفانسد سيستمز ـ المغرب” عن إنتاج أول دفعة تضم 20 هيكلا من مدرعات WhAP 8×8 في مصنعها بمدينة برشيد، في خطوة تمثل باكورة التصنيع المحلي ضمن برنامج يهدف إلى تزويد القوات المسلحة الملكية بـ150 مركبة قتالية للمشاة، جرى تطويرها في إطار شراكة مغربية ـ هندية.

ووفق المنبر ذاته فإن شروع المغرب في تصنيع مدرعات WhAP 8×8 يمثل خطوة نوعية في تعزيز القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية، إذ ستسهم هذه المركبات في رفع جاهزية الوحدات القتالية، خصوصا في مهام الاستطلاع والتدخل السريع والانتشار التكتيكي.

وأضاف الخبر أن هذا المشروع يعكس توجها واضحا نحو توطين الصناعات الدفاعية بالمغرب، من خلال إنشاء وحدة إنتاجية ببرشيد قادرة على تصنيع مدرعات متطورة بمعايير دولية، وزاد أن هذا التحول يبرز دخول المملكة مرحلة جديدة في مجال التصنيع العسكري، تقوم على تطوير البنية الصناعية المحلية، وخلق منظومة إنتاج متكاملة تدعم الابتكار وتقل من التبعية للخارج، مع ما يرافق ذلك من دينامية اقتصادية وصناعية واعدة.

وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن دخول القانون رقم 70.24 المتعلق بتعويض ضحايا حوادث السير حيز التنفيذ، مع المستجدات التي حملها، من توسيع نطاق المستفيدين والرفع التدريجي من قيمة التعويضات، أثار ردود فعل متباينة على مستوى شركات التأمين التي بدأت تستعد لرفع أقساط التأمين ابتداء من أبريل المقبل.

وحسب المنبر ذاته فإن هذا الإصلاح يهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية للضحايا عبر رفع قيمة التعويضات، وتحسين قواعد احتسابها، وزيادة الحد الأدنى للأجر المعتمد بنسبة 64٪ على مراحل. كما يتضمن هذا القانون أحكاما تهم ضبط آجال ومساطر حصول المصابين على التعويضات في زمن معقول، وبعض الفئات من ذوي الإعاقة، مع التركيز على تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل الوقت المستغرق للحصول على التعويض.

ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن المغرب يتوفر على نسيج مهني منظم يضم 56 مؤسسة صيدلية صناعية و66 مؤسسة صناعية موزعة بالجملة، ونحو 14 ألف صيدلية، إلا أن سوق الأدوية لديه يعيش على إيقاع خصاص أو انقطاع منتظم، يكاد يكون قارا في أنواع معينة من الأدوية.

وأضاف الخبر أن العديد من المرضى يعانون بشكل يومي من صعوبة العثور على بعض الأدوية الموصوفة من طرف الأطباء، ما يدفعهم إلى التنقل بين عدد من الصيدليات دون جدوى؛ فالعبارة التي يرددها عادة العاملون بالصيدليات هي: “هاذ دوا راه مقطوع”، وحتى عندما يتصل المريض بطبيبه كي يصف له دواء آخر في أغلب الأحيان يكون البديل غير مناسب لطبيعة مرضه، أو أن جرعاته غير متوازنة أو ثمنه مرتفع، ما يثير العديد من التساؤلات.

أما “المساء” فأفادت بأن عناصر الشرطة بمنطقة أمن بطانة بمدينة سلا تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم قاصر، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة المقرونة بتبادل الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، شكلت موضوع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد رصد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، فضلا عن تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل منهم.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا