الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]
حل وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، بالجزائر، اليوم الخميس الموافق لتاريخ 26 مارس، في سياق زيارة رسمية تمتد ليومين إثنين وتنتهي يوم غد الجمعة.
وحظي وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، لدى وصوله للجزائر، بإستقبالين رسميين منفصلين من طرف كل من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ووزير خارجيته أحمد عطاف.
وإكتفت الرئاسة الجزائرية والخارجية الجزائرية ببيانين نقتضبين دون تقديم أية توضيحات حول اللقاء أو مادار فيه، حيث قالت الرئاسة الجزائرية: “رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل في هذه الأثناء السيد خوسيه مانويل ألباريس وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا. حضر اللقاء السادة بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبّة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وعبد الفتاح دغموم سفير الجزائر لدى إسبانيا.”
وسارت الخارجية الجزائرية على ذات النهج مشيرة: “استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيّد أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل ألباريس بوينو، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.”
ومن جانبه علق خوسي مانويل ألباريس على محادثاته مع نظيره الإسباني بالقول: “إجتماعٌ مثمرٌ في الجزائر مع نظيري أحمد عطاف. عززنا علاقاتنا المتميزة القائمة على روابط إنسانية وتاريخية عميقة. كما عززنا علاقاتنا الاقتصادية، في أعقاب الزيادة الهائلة التي شهدتها الصادرات الإسبانية عام 2025 بنسبة 270%. تُعدّ الجزائر، موردنا الرئيسي للغاز، شريكًا استراتيجيًا موثوقًا به. وتعود شراكتنا بالنفع على شعبينا وتعكس ثقتنا المتبادلة. تسعى إسبانيا والجزائر معًا نحو بناء منطقة متوسطية مزدهرة ومستقرة. ”
وإعتمدت الجزائر التكتم على فحوى اللقائين على غير عادتها، حيث إعتادت تقديم تفاصيل حول لقاءات مسؤوليها، لاسيما وزير الخارجية، دون إغفال إستحضار نزاع الصحراء والترويج لموقفها منه، بيد أن هذا التكتم لا يمكنه التغطية على إقحامها لنزاع الصحراء بإعتباره أولوية في سياستها الخارجية وعلى رأس إهتماماتها خلال المحادثات مع وزير الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس.
ويحيل هذا التكتم أيضا على تماهي إسباني مع المقاربة الجزائرية، وذلك بالنظر لتوجسها من أي محاولة لتوريط وزير خارجيتها خوسي مانويل ألباريس، وما قد يتبع ذلك من ردة فعل مغربية بالنظر للحساسية المغربية الجزائرية.
ويشار أن إسبانيا تدعم مبادرة الحكم الذاتي كأساس لتسوية نزاع الصحراء، وهو الموقف المعبر عنه في رسالة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث للملك محمد السادس بتاريخ 14 مارس 2022.
المصدر:
كود