آخر الأخبار

مستشار ترامب: البوليساريو وكيل لإيران فالشرق الأوسط وخاص الإستفادة من دروس حزب الله والحوثيين ونوقفوها من دابا وتقويض المغرب تقويض لمصالح ميريكان .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]

خصص مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبق في ملف الشرق الأوسط ومبعوثه السابق للشرق الأوسط وأحد مهندسي إتفاقيات أبراهام، جيسون گرينبلات، مقالة تحدث فيها عن الحرب الإيرانية بالوكالة التي يغفل عنها العالم، كاشفا النقاب عن وكيل إيران في شمال أفريقيا ويتعلق الأمر بجبهة البوليساريو.

وقال المسؤول الأمريكي السابق، أن إيران تعتمد على عدد من الوكالاء في بقاع العالم الذين يتم تجنيدهم كحركات مسلحة غير حكومية بعيدة عن حدودها، أو حركات تمرد أو انفصالية صغيرة تُقدّم نفسها كجهات فاعلة سياسية، لكنها في الواقع تعمل كمنظمات مسلحة وإرهابية مدججة بالسلاح، بحيث تتلقى التوجيه الأيديولوجي والتدريب والتمويل والأسلحة من طهران، وبمرور الوقت، تُزعزع استقرار الحكومات، وتُهدد الأمن الإقليمي، وتُعزز طموحات إيران دون الحاجة إلى تدخل مباشر من طهران.

وإستدل المسؤول الأمريكي بحالة لبنان وإستخدام حزب الله والحوثيين في اليمن وحماس في غزة، مشيرا لجبهة البوليساريو كوكيل لها في شمال إفريقيا، مبرزا أنها تسعى لـ “إقامة دولة مستقلة تُسمى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، والتي أُعلنت عام 1976 خلال نزاعها المسلح مع المغرب”، مضيفا أن الرباط “تدير معظم أراضي الصحراء، وتعتبر البوليساريو ميليشيا مسلحة تُهدد سلامة أراضيها واستقرار المنطقة. واليوم، لا تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سوى حكومات قليلة، وقد سحبت عدة دول كانت تعترف بها سابقًا اعترافها بها.”

وكشف المسؤول الأمريكي، أن واشنطن أوضحت جليا موقفها سنة 2020 عندما اعترف الرئيس دونالد ترامب رسمياً بسيادة المغرب على الصحراء المغربية، مبرزا أن القرار عزز دعم واشنطن لحليف عريق ” ففي عام 1777، أصبح المغرب أول دولة تعترف بالولايات المتحدة، ولا يزال أحد أهم شركاء أمريكا الأمنيين في شمال أفريقيا”، موضحا أن اعتراف ترامب كان ” أيضاً جزءاً من الاختراق الدبلوماسي الذي أدى إلى تطبيع المغرب للعلاقات مع إسرائيل في إطار اتفاقيات أبراهام في ديسمبر 2020، وهو انقلاب دبلوماسي اعتقد العديد من المراقبين أنه مستحيل في السابق.”

ولفت جيسون گرينبلات، أن “علاقة إيران بجبهة البوليساريو تعود إلى ما قبل تلك التطورات بفترة طويلة. فقد اعترفت طهران بما يسمى بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في وقت مبكر من عام 1980، وتعمقت علاقتها مع البوليساريو منذ ذلك الحين.”

وأفاد: “لطالما اتهم المغرب إيران وحزب الله بتدريب مقاتلي جبهة البوليساريو، وتقديم الدعم اللوجستي لهم، وتزويدهم بالأسلحة. وعندما تتعاون إيران مع جماعات مسلحة كالبوليساريو، فإن هدفها ليس الدعم الرمزي، بل اكتساب نفوذ ونطاق عملياتي وقدرة على زعزعة استقرار المناطق عبر وكلاء مسلحين بدلاً من المواجهة المباشرة.”

وأردف: “لم تُصنّف الولايات المتحدة جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية، وتصفها عموماً بأنها حركة انفصالية مسلحة متورطة في نزاع إقليمي. إلا أن غياب التصنيف الرسمي لا يُلغي الخطر الاستراتيجي.”

وقال المسؤول الأمريكي: “من خلال بناء علاقات مع جبهة البوليساريو، عززت إيران وجودها في شمال أفريقيا، وحصلت على وسيلة للضغط على المغرب، أحد أكثر شركاء واشنطن الإقليميين موثوقية. ويشمل تعاون المغرب مع الولايات المتحدة تنسيق جهود مكافحة الإرهاب، وجهوداً أمنية إقليمية أوسع نطاقاً”، مضيفا أن تقويض المغرب يقوض المصالح الأمريكية، داعيا إلى عدم التغاضي عن الوكيل الإيراني جبهة البوليساريو ووضع حد لنشوء أزمة مستقبلا وعدم تكرار نفس الخطأ المقترف في حالة حزب الله والحوثيين.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا