احمد الطيب – گود الرباط//
“جيل زيد” والتحولات للي طاريا فالمجتمع فرضات تغييرات كبيرة داخل الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الحكومي، التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، وحزب الإستقلال، خصوصا وأنها تتنافس على رئاسة الحكومة لي غاتشرف على تنظيم مونديال 2030.
الأحزاب المغربية تحركات مع بروز حراك جيل زيد للي كشف هشاشة الأحزاب وغياب الثقة فالمؤسسات، بحيث أن البعض فهم الرسالة وبدا التغيير وجاب نخب جديدة، في حين البعض الآخر اختار يبقى وفي للماضي بلا تجديد للنخب ولا تشبيب، كيف دار ادريس لشكر ونبيل بنعبد الله وبنكيران، وغيرهم الكثير.
الملاحظ أن الأحزاب لي بدات تدفع بالشباب، كتوصف من لدن طبقة سياسية معينة بأنها أحزاب قريبة من الإدارة ومخزنية (وفق تعابير اليسار)، وخصوصا شفنا بروز أسماء شابة أغلبها خريجة مؤسسات تعليمية عليا بارزة، في سياق إستعداد مبكر لإنتخابات مرتقبة يُنتظر أن تعرف منافسة قوية بين مكونات الأغلبية نفسها.
فحزب التجمع الوطني للأحرار، صعد محمد شوكي، خريج جامعة الأخوين، كأحد الوجوه التي تم الدفع بها لقيادة الحزب، في إطار توجه واضح نحو إبراز كفاءات جديدة مكونة أكاديمياً داخل مؤسسات حزبية. هذا التوجه تايعكس محاولة الحزب، الذي يقود الحكومة، تعزيز صورته كتنظيم يعتمد على نخب جديدة قادرة على مواكبة التحولات الإقتصادية والسياسية.
في المقابل، اختار حزب الأصالة والمعاصرة نموذج القيادة الجماعية، مع بروز المهدي بنسعيد، خريج ليسي ديكارت (واخا معروف عليه كان كسول)، كأحد أبرز الوجوه داخل هذه المرحلة. غير أن هذا الحضور كيتقاطع مع نقاش عمومي حول عدد من الملفات المرتبطة بتدبير صفقات وزارة الثقافة والشباب والتواصل، ومن بين أبرز هذه الملفات، صفقات تنظيم التظاهرات الثقافية الكبرى، ومعارض الكتاب، وبرامج مرتبطة بالألعاب الإلكترونية (e-sport)، والتي رُصدت لها اعتمادات مالية مهمة، وأثارت تساؤلات حول طرق الإسناد والإستفادة، كما طُرحت معطيات إعلامية حول استفادة شركات محظوظة لأشخاص يُقال أنهد قريبون من محيط الوزير من بعض هذه الصفقات، وهو ما لم تصدر بشأنه توضيحات رسمية مفصلة.
كما عاد إلى الواجهة مشروع “نيو موتورز”، الذي تم الترويج له كنموذج لصناعية وطنية، بعد تسجيل عطب لإحدى سياراته بالرباط بشارع محمد السادس بحي السويسي الراقي جدا وهو ما عرقل الحركة في أهم شارع بالعاصمة أمام دهشة وحصرة المواطنين، وفضح “گود” للسرقة العلمية لنموذج السيارة البنسعيدية.
أما حزب الاستقلال، فيواصل العمل ضمن بنية تنظيمية تقليدية بقيادة نزار بركة، في وقت بدأ فيه تداول اسم عبد المجيد الفاسي، خريج جامعة الأخوين، كأحد الوجوه الشابة التي يمكن أن تلعب أدواراً أكبر داخل الحزب.
ولد عباس الفاسي راكم تجربة سياسية مبكرة، ويشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس النواب، إلى جانب مسار أكاديمي يُقدَّم داخل الحزب كأحد عناصر قوته وزيد عليها هاد الدري محبوب بزاف عند المناضلين حسب نصادر كود.
وتأتي هذه التحركات في سياق سياسي خاص، حيث تستعد الأحزاب الثلاثة لمنافسة انتخابية قوية، رغم استمرارها في نفس التحالف الحكومي، وهو ما يضعها أمام معادلة دقيقة تجمع بين تدبير الشأن العام والتنافس على كسب ثقة الناخبين.
كما تتزامن هذه الدينامية مع أوراش استراتيجية كبرى، من بينها مشاريع مرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، وتطور ملف الحكم الذاتي، إلى جانب تحديات جيوسياسية واقتصادية متسارعة، ما يفرض، بحسب متابعين، توفر نخب سياسية مؤهلة قادرة على قيادة هذه المرحلة.
وبين رهان الأحرار على كفاءات شابة خريجة مؤسسات عليا، وتجربة البام في القيادة الجماعية وسط جدل تدبيري يهم صفقات قطاع الثقافة، واستمرار الاستقلال في نموذج تقليدي مع بوادر تجديد عبر أسماء جديدة، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة هذه الاختيارات على التأثير في موازين القوى خلال الانتخابات المقبلة.
الانتخابات المقبلة غاتكون فيها المنافسة قوية بين احزاب التحالف الحكومي، الاحرار والبام والاستقلال.. لي غادي تعرف رهانات كبرى من نها تنزيل واستكمال مشاريع المونديال، وتنزيل مقترح الحكم الذاتي، ناهيك عن الرهانات الكبرى المرتبطة بتحديات كبرى جيوسياسية واقتصادية وسياسية.
هذه التحديات كيف كانت حجم ونفوذ رئيس حكومة، لا يمكن تنزيلها بدون جيل شباب، الأحرار فهمو الرسالة وانتخبو شوكي، والبام دخلو بنسعيد ف القيادة الجماعية. رغم شبهات الفضايح ديال صفقاتو ف وزارة الثقافة. ناهيك عن فضيحة السيارة الفاشلة نيو موطورز وللي واحدة فيهم طاحت اون بان موخرا ف شارع محمد السادس بالرباط وتسببت في أزمة مرورية، بلا ما نهضرو ملايير صفقات تنظيم الالعاب الإلكترونية ومعارض الكتاب. ومنهم شركات صحابو اغتنوا على ظهر الوزارة بين ليلة وضحاها ومنهم لي خواو البلاد.
المصدر:
كود